بحث

أخبار اليوم

الأحمد وهنية يدعوان للبدء الفوري بتنفيذ تفاهمات القاهرة والدوحة

  • 11:29
  • 2014-04-23

غزة - صوت الحرية 

دعا عضو اللجنة المركزية لحركة \\\'فتح\\\'، رئيس وفد القيادة إلى غزة عزام الأحمد، ونائب رئيس المكتب السياسي لحركة \\\'حماس\\\' إسماعيل هنية، إلى البدء الفوري بتنفيذ تفاهمات القاهرة والدوحة لتحقيق المصالحة الوطنية وإنهاء الانقسام.

وقال الأحمد في كلمة له خلال لقائه وفد حركة \\\'حماس\\\'، مساء اليوم الثلاثاء، في غزة، \\\'سبق أن تحاورنا طويلا وتوصلنا إلى ورقتين، الورقة المصرية بعد حوارات متواصلة، رعتها جمهورية مصر العربية التي شملت كل التفاصيل لما نتطلع لإنهائه وهو أيضا بديهيات حتى قبل الورقة نفسها، فمن طبيعيي أن يكون لدينا سلطة واحدة وقانون واحد ينظم حياتنا، وشعب واحد ومؤسسات واحدة موحدة، قوانين الأرض أن أي بلد يجب أن يكون موحدا، وتجربتنا المريرة في الانقسام لم تحصل في التاريخ فمن الممكن أن تختلف القوى السياسية في بلد ما ولكن أن تقسم البلد فهذه حالة شاذة لم تحدث في السابق\\\'.

وتابع: \\\'لذلك دائما نقول إن هذا الانقسام البغيض الورم الخبيث يجب أن نجتثه من الجسم الفلسطيني، وجاء إعلان الدوحة ليسد ثغرة برزت في الحوار ونحن نتحاور كيف ننهي الانقسام وهو قضية الحكومة، الأداة التي ستتولى بحكم طبيعة عملها تنفيذ كل ما ورد في الورقة المصرية وإعادة الأمور إلى وضعها الطبيعي\\\'.

من جانبه، قال هنية: \\\'إنني أدعو، من موقع المسؤولية الوطنية، إلى بدء التنفيذ الفوري لكل ما تم التوقيع عليه في القاهرة والدوحة\\\'، مؤكدا استعداد \\\'حماس\\\' للبدء الفوري بتنفيذ كل التفاهمات التي وقعت في القاهرة والدوحة.

وتابع: \\\'لذلك هذا ما أريد أن أؤكد عليه ابتداء من إننا اليوم في مرحلة التنفيذ والتطبيق لما تم التوقيع عليه ولسنا في وارد حوارات جديدة للتوصل إلى تفاهمات، والأمر الثاني أن الأوضاع الفلسطينية وما يحيط بها من تحديات تتطلب منا تقوية الصف الوطني الفلسطيني وتصليب الجبهة الوطنية الفلسطينية\\\'.

وأثنى الأحمد على ما قاله هنية، مجددا التأكيد على \\\'أننا لسنا بحاجة إلى حوارات جديدة واقتراحات جديدة\\\'.

وأضاف الأحمد أن القيادة الفلسطينية اجتمعت يوم 31 آذار الماضي، واتخذت قرارا بتشكيل هذا الوفد من خمس شخصيات للتوجه إلى غزة ولقاء حركة \\\'حماس\\\'، من أجل التباحث وجها لوجه، \\\'يجب أن نمتلك الإرادة جميعنا من أجل طي صفحة الانقسام وتنفيذ ما وقعنا عليه\\\'.

وأشار إلى أن \\\'الجميع وقع على اتفاق القاهرة وبعد ذلك الجميع بارك إعلان الدوحة، وبعد أسبوع تبنى الجميع هاتين الوثيقتين، ولسنا بحاجة إلى أن نبدأ حوارا جديد لأننا قطعنا شوطا طويلا من أجل التنفيذ لكن جاءت الأحداث لتجمده، حيث كنا في اللمسات الأخيرة لإعلان تشكيل الحكومة، لكن التطورات حالت دون ذلك\\\'.

وقال الأحمد: \\\'الآن ونحن نتمسك بالرعاية المصرية والغطاء العربي للمصالحة، كانت الورقة التي وقعناها تتحدث بالتفصيل كيف ستنفذ ولا بد من إشراف مصري وعربي وتوفير الغطاء السياسي والمادي والمعنوي، لذلك الكرة في مرمانا جميعا كفلسطينيين علينا ألا نخذل شعبنا في غزة المحاصرة، والضفة المنهكة في كل لحظة\\\'.

وأضاف أن \\\'إسرائيل رفضت أن تنهي الاحتلال لقطاع غزة ولم تستخدم كلمة انسحاب من غزة في وثائقها الرسمية حتى اللحظة، بل تستخدم عبارة إعادة الانتشار، ورفضت أن تضع وثيقة في الأمم المتحدة أنها أنهت احتلال غزة، وإلا لماذا يمنعوننا من إعادة بناء المطار، ويمنعوننا من بناء الميناء، ويحاصرون غزة\\\'.

وأوضح أن القيادة أقرت القضايا الثلاث المستعجلة لإنهاء الانقسام؛ وهي تشكيل حكومة التوافق الوطني وفق إعلان الدوحة التي ستتولى بدء تنفيذ كل ذيول ومظاهر الانقسام وما أفرزه الانقسام، وفيما يتعلق بالأمن نصوص واضحة وتفصيلية حول المصالحة المجتمعية، وحول الموظفين والحريات العامة والحفاظ على القانون والتشريعي؛ ودوره الذي يجب أن يفعل فور تشكيل الحكومة مباشرة، وأيضا الانتخابات التي أصبحت أهم عنوان لممارسة الديمقراطية وتداول السلطة\\\'.

وقال الأحمد \\\'سنتناقش بكيفية الانتخابات في ضوء الواقع الذي نعيشه، وسنتحاور بالتفصيل؛ والنقطة التي ربما تكون الأهم هي أن تستأنف لجنة منظمة التحرير فور تشكيل الحكومة اجتماعاتها للقيام بالمهام المناطة بها، ومعروف أن هذه اللجنة مطلوب منها إعادة تشكيل المجلس الوطني بالانتخاب حيثما أمكن بالتوافق حيثما لا يمكن، وأثناء ممارستها الإعداد للمجلس الوطني الجديد الذي بالتأكيد ستشكل حركة \\\'حماس\\\' في انضمامها رسميا إليه وكذلك حركة الجهاد الإسلامي، قفزة في تمثيل منظمة التحرير الفلسطينية لشعبنا باعتبار أن منظمة التحرير ما زالت هي الوطن المعنوي لشعبنا والتي تقود نضاله من أجل إنجاز مهماته في التحرر الوطني بإنهاء الاحتلال البغيض وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة والقدس عاصمتها، وحل قضية اللاجئين وفق القرار194\\\'.

من جانبه، قال هنية: \\\'نؤكد أن خيار المصالحة خيار وطني فلسطيني وهو رغبة حقيقية فلسطينية وحينما نتكلم عن تطبيق اتفاقيتي القاهرة والدوحة فهذا تأكيد على أن المظلة العربية مظلة قائمة وهذا أيضا يدفعنا إلى القول إن تحقيق المصالحة الوطنية الفلسطينية تحتاج إلى شبكة أمان عربية وهي تحتاج إلى هذا العمق العربي الذي تمثله جمهورية مصر العربية، التي نتمسك برعايتها للمصالحة الوطنية الفلسطينية ونتمسك بكل جهد عربي من أجل تحقيقها\\\'.

وشدد هنية على أنه \\\'لا مكان للفشل في هذه الحوارات\\\'، وأضاف:\\\' \\\'أقول لشعبنا نعم نحن الآن ربما نكون ويجب أن نكون في الساعات الأخيرة للانقسام، ويجب أن نكون على أبواب تحقيق المصالحة الوطنية الفلسطينية الجامعة ليكون البيت الفلسطيني في إطار المنظمة والحكومة والقيادة بيتا للجميع، ولتكون قيادة جامعة وليكون التداول السلمي على السلطة من خلال الانتخابات...فهي وسيلة ديمقراطية حقيقية نتمسك بها من أجل التداول ومن أجل القيادة الجامعة ومن أجل الحكومة الناظمة، هكذا يمكن لنا أن نتحرك وننهي الانقسام بعناوينه بحيث تكون حكومة واحدة ونستعيد دور القيادة الجامعة من خلال الإطار القيادي الموحد لمنظمة التحرير الفلسطينية ونركز على الوسيلة الحضارية الديمقراطية في التداول على السلطة من خلال الانتخابات والتوافق عليها\\\'.

ؤؤؤؤؤ

فن ومنوعات


حالة الطقس

فلسطين

إستفتاء

برأيك .. هل ستتمكن الحكومة من تجاوز الأزمة المالية ؟

77.78%
22.22%
0.00%
لقد قمت بالتصويت من قبل

ينتهي التصويت في: 2019-06-30