- 18:29
- 2014-05-07
رام الله - صوت الحرية
عقد اتحاد الصناعات الغذائية لقاء مفتوحا للمشاركين في مشروع تدريب وتشغيل الخريجين الفلسطينيين في قطاع التصنيع الغذائي الذي يستهدف عددا من الخريجين بغرض تأهيلهم لمتطلبات سوق العمل الفلسطينية وربط دراستهم الأكاديمية بواقع المصانع الفلسطينية وظروفها التشغيلية.
واللقاء الذي عقد اليوم الأربعاء في رام الله بعنوان \\\" متطلبات قطاع الصناعات الغذائية من الخريجين\\\" جمع عددا من ممثلي المصانع المحلية، وممثلي الجامعات الفلسطينية والخريجين المنضمين للبرنامج التدريبي.
وخلال الجلسة الافتتاحية للقاء أكد وزير الاقتصاد الوطني د. جواد ناجي في كلمته أن برنامج التدريب الذي سيمتد لستة أشهر يهدف لتأهيل الخريجين تمهيدا لتوظيف الخريجين المستهدفين من التدريب في المؤسسات المساهمة في البرنامج.
وأضاف: \\\" الهدف الأسمى هو توفير فرص عمل للخريجين للقضاء على البطالة\\\".
وتحدث الوزير ناجي عن أهمية الصناعة الغذائية ومساهمتها في الناتج العام وتوفير فرص العمل، فقطاع الصناعة يوفر فرص عمل بنسبة 17 % للسوق الفلسطينية.
وأكد ناجي أن الصناعة الغذائية تعتبر من القطاعات الرائدة والمهمة في حياة الإنسان على صعيد الجودة، والقدرة على المنافسة والوصول إلى الأسواق الخارجية.
وفي ختام كلمته في افتتاح اللقاء أعلن عن إطلاق مجلس الوزراء الفلسطيني لبرنامج \\\" تشغيل الخريجين\\\" الهادف إلى استيعاب 3000 خريج من الجامعات الفلسطينية في قطاعات العمل المختلفة.
بدوره رحب رئيس مجلس إدارة اتحاد الصناعات الغذائية \\\"بسام الولويل\\\" بالمشاركين في برنامج التدريب، مؤكدا في سياق ذلك على أهمية الدور الذي يقدمه الاتحاد الذي يحل في المرتبة الثانية بعد صناعة الحجر والرخام في فلسطين من حيث الإنتاج وتوفير فرص العمل.
وقال \\\"الولويل \\\": يهدف البرنامج لتعزيز دور الخريجين وإتاحة فرص العمل لهم في القطاع الخاص بإنتاج الغذاء، والمساعدة في رسم خطة مستقبلية يمكن العمل عليها مع الجامعات الفلسطينية، لتحديد احتياجات العمل والتخصصات المطلوبة للسوق الفلسطينية\\\".
وأضاف: \\\" سنبذل كل الجهود لإنجاز مهمة خلق فرص العمل للخريجين الفلسطينيين في هذا القطاع الذي يمثل 23 % من حجم الصناعة الفلسطينية، باستثمار يتجاوز 650 مليون دولارا، وقدرة على التصدير بما قيمته أكثر من 170 مليون دولارا خلال عام 2013\\\".
واختتم الولويل بالإشادة بالدور الذي تؤديه وزارة الاقتصاد الوطني على صعيد وضع الخطط الاستراتيجية للنهوض بواقع الاقتصاد الفلسطينية وتنميته.
من جانبه قال محمد المبيض المدير العام للمؤسسة الدولية للشباب الشريكة في البرنامج التدريبي أن ما يميز البرنامج هو الشراكة الحقيقية بين أصحاب الشأن من الخريجين وممثلي الحكومة ومؤسسات القطاع خاص.
وقال المبيض: \\\" نحن كمؤسسة دولية للشباب نسعى للإفادة من خبراتنا عبر دول العالم وتطوير نموذج يوائم الاحتياجات الفلسطينية إضافة لخبرتنا في تصميم برامج شبيهة في الوطن العربي وغربتنا في نقلها لفلسطين\\\".
وأضاف: \\\"نسعى لتوسيع عدد المستفيدين من البرنامج وإفادة قطاعات أخرى يعاني الخريجون من التخصصات المتصلة بها من البطالة\\\".
كما استعرض المدير العام لاتحاد الصناعات الغذائية \\\"نصر عطياني\\\" برامج ومراحل المشروع التدريبي، وأهميته في تحسين الأداء والمهارة للخريج الفلسطيني التي تدعم زيادة الإنتاجية.
وقال عطياني :\\\"يهدف المشروع لتدريب عدد من الخريجين في مهارات متخصصة بقطاع الصناعات الغذائية لإلحاقهم في سوق العمل والمساعدة في توظيفهم\\\".
وأضاف : \\\" يهدف المشروع أيضا إلى تعزيز العلاقة بين الجامعات الفلسطينية وسوق العمل والمواءمة بينهما\\\".
وحول مراحل المشروع أوضح عطياني أن المشروع ينفذ على ثلاثة مراحل، استهدفت المرحلة الأولى 120 خريجا موزعين على ست مجموعات خضعت لدورات تدريبة بواقع عشرين ساعة تدريبية هدفت لصقل شخصية الخريج، وتحسين مهاراته وأدائه.
وقال عطياني : \\\" في المرحلة الأولى تم تنفيذ ثلاث دورات في كل من جامعة النجاح الوطنية، وكلية العروب، ويجري العمل على تنفيذ ثلاث دورات أخرى في منطقتي الوسط والجنوب\\\"
وتابع عطياني : \\\" المرحلة الثانية سيتم خلالها تنفيذ ثلاث دورات تخصصية حول التصنيع الغذائي والسلامة الغذائية والتغليف والتعبئة وتستهدف ستين متدربا في ثلاث مجموعات، وكل مجموعة ستخضع لأربعين ساعة تدريبية في ثمانية أيام\\\".
وأما المرحلة الثالثة فتهدف للتدريب التقني المتقدم وستتم خلالها عملية التوظيف داخل الشركات والمؤسسات المشاركة باختيار 40 خريجا للعمل فيها لمدة ثلاثة أشهر بحسب ما أوضح عطياني.
وناقش المشاركون في اللقاء عددا من الإشكاليات التي تواجه كلا من سوق العمل الفلسطينية، والخريجين الجدد، ومدى احتياج السوق الفلسطينية للمواءمة مع القطاع الأكاديمي في تحديد أعداد الخريجين والتخصصات المطلوبة لقطاع التصنيع الغذائي بما يحتاجه من مهارات ومتطلبات.
الجدير بالذكر أن البرنامج التدريبي يأتي بالشراكة بين اتحاد الصناعات الغذائية، ومؤسسة الشباب الدولية وبتمويل من وكالة التنمية الأمريكية USAID.