- 18:00
- 2014-05-11
صوت الحرية
وبحسب صحيفة العرب اللندنية اليوم الأحد، كشفت مصادر أن تهم الفساد الموجهة إلى رئيس الوزراء التركي لم تقف عند التلاعب بالصفقات والضغط على المسؤولين لتحويلها إلى رجال أعمال على علاقة قوية به أو بنجله بلال أو بوزرائه، بل امتدت هذه المرة لتشمل الاتجار بالأسلحة والمخدرات.
وتحدث زعيم معارض لحكومة رجب طيب أردوغان عن وجود علاقة بين تجارة الهيروين المستشرية في تركيا وقضية الفساد، التي طفت على السطح في ديسمبر (كانون الأول).
شاحنة هيروين
في هذا السياق، كشف رئيس حزب الشعب الجمهوري المعارض، كمال كيليتشدار أوغلو، أن مراقبة دوائر الأمن لهواتف الوزراء، المتورطين في فضيحة الفساد وأبنائهم وعدد من كبار الموظفين ورجال الأعمال المقربين من حزب العدالة والتنمية الحاكم، مردّها حادثة إلقاء القبض على شاحنة تحوي 200 كيلوغرام من الهيروين سنة 2007.
وكانت هذه الشاحنة تحاول عبور نقطة الحدود مع بلغاريا، ولمّا ألقي القبض على سائقها أطلقت دائرة الأمن عملية سرية لمتابعة ومراقبة المشتبه بعلاقتهم بهذه الشاحنة. وأدت المتابعة، التي استمرت خمس سنوات، إلى كشف علاقات متشعّبة بين المتهمين ودوائر السلطة وصلت إلى الوزراء، وفق صحيفة تركية.
المتورطون
ومن بين المتورّطين، تردّد اسم رجل الأعمال الإيراني رضا زراب، المقرب من رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان، والذي تتهمه دوائر الأمن التركية بتوظيف مكاتب صرافة محلية لتبييض المليارات الناتجة عن تجارة السلاح والهيروين.
وتربط زراب علاقات قوية أيضاً بعدد من وزراء أردوغان، على غرار وزير الاقتصاد ظافر تشانغلايان. وكانت عديد المصادر كشفت عن تلقيه رشاوى وهدايا من طرف زراب، رغم نفي الوزير المتكرر لذلك.
وتعليقاً على ردّ فعل أردوغان، قال مراقبون إنه يعمد إلى سياسة الهروب إلى الأمام من خلال كيل التهم إلى منافسيه، وفي مقدمتهم غريمه فتح الله كولن، متهما إيّاه بـ \\\"فبركة\\\" تهم الفساد لإسقاطه انتخابياً