- 15:49
- 2014-06-12
القدس - صوت الحرية -قال وزير الجيش الاسرائيلي موشيه يعلون إن معظم البرامج المستندة على انسحاب من الضفة الغربية تطرح وسط تجاهل محاولات متكررة لتسوية الصراع مع الفلسطينيين. يعلون المعروف بمواقفه اليمينية المتشددة إن الفلسطينيون سيسعدون بالتحدث عن خرائط لأنهم عندئذ سيأخذون ولا يقدمون شيئا وتابع « ليس هناك سلاما لرفضه من قبل الفلسطينيين».
وحذر يعلون من أن الانسحاب من الضفة الغربية المحتلة سيجعلها غزة ثانية تهدد إسرائيل معتبرا المخاوف من تحول الأخيرة لدولة نظام فصل عنصري « هذيانا « زاعما أن المسيحيين العرب فيها بخير بخلاف بقية دول الجوار العربية.
وأضاف « في حال حصلت عودة للاجئين الفلسطينيين فلن يكون هناك سلام لأن ذلك يزعزع الاستقرار ولكن بدلا من « أرض مقابل سلام « تلقينا إرهابا وصواريخ من غزة».
وكشف يعلون إن إسرائيل ماضية في تغيير أولوياتها لافتا أنها تكرّس الكثير من الطاقات في حرب السايبير وبدءا من المرحلة الثانوية وتغيير « ميزان القوى »: أقل دبابات وأكثر تسلحا بالسلاح الدقيق في الجو والبحر واليابسة وبالدفاع الفعّال واستثمار كبير بالاستخبارات النوعية والمحافظة المناورات البرية كي تصبح أكثر فعالية وجدوى.
وفي المؤتمر الذي اختتم أعماله أمس دعا رئيس الجناح الأمني- السياسي في وزارة الحرب الإسرائيلية الجنرال عاموس غلعاد، إسرائيل لبذل كل أفضل ما لديها من أجل المحافظة على العلاقات مع مصر برعاية أمريكية.
وتابع جلعاد في ندوة حول مستقبل الشرق الأوسط « تتمتع إسرائيل بدعم ألمانيا وأمامنا واقع جديد حيث هناك دولتان بحوزتهما سلاح كيماوي وتزعزعان الاستقرار الإقليمي».
جلعاد الذي لم يذكر الدولتين قال أيضا إن هناك تحديا آخرا يكمن بتوقف بعض الدول عن كونها دولا كسوريا وليبيا بعكس « الدول الملكية المستقرة».
زعم استطلاع رأي واسع أن إن أغلبية الفلسطينيين يؤيدون تفكيك سلاح المقاومة في غزة في حال تم التوصل لاتفاق مع إسرائيل.نصف الإسرائيليين (أغلبيتهم من العلمانيين) فقط يؤيدون استئناف المفاوضات مع حكومة المصالحة الفلسطينية شريطة أن تلتزم بشروط اللجنة الرباعية.
وأوضح الاستطلاع الذي عرضت نتائجه أمس في مؤتمر هرتزليا الرابع عشر للمناعة القومية أن 19٪ من الإسرائيليين يؤيدون المفاوضات مع الحكومة الفلسطينية الجديدة دون شروط بينما أيد ذلك 32٪ شريطة أن تلتزم هذه بشروط اللجنة الرباعية (إصلاحات في الحكم، وقف التحريض والعنف والاعتراف باتفاقات سابقة مع إسرائيل). وأبدى 45٪ من الإسرائيليين معارضتهم للتفاوض مع حكومة المصالحة الفلسطينية فيما أجابت البقية بأنها « لا تعرف».
وردا على سؤال هل على إسرائيل إدارة مفاوضات مع حركة المقاومة الإسلامية (حماس) وافق 10٪ فقط من الإسرائيليين اليهود على ذلك ووافق 30٪ منهم أيضا شريطة أن تعترف حماس بإسرائيل.
بالمقابل رفض56٪ من الإسرائيليين التفاوض معها. ويستدل من النتائج أن المتدينين والأصوليين والمهاجرين الجدد يعارضون المفاوضات مع حماس أكثر من بقية الإسرائيليين (41٪ من اليهود العلمانيين يؤيدون مفاوضات مع حماس).
وردا على سؤال : ماذا على إسرائيل أن تفعل الآن بعد انهيار المفاوضات مع الفلسطينيين قال 35٪ من الإسرائيليين إن الحل بعودة إسرائيل لطاولة المفاوضات بهدف التوصل لتسوية الدولتين.
ودعا 3٪ للقيام بخطوات أحادية في الضفة الغربية المحتلة ودعا 7٪ لضم الكتل الاستيطانية الكبيرة والقيام بانسحاب أحادي الجانب من بقية الضفة وأيد 22٪ منهم ضم المستوطنات وإبقاء بقية الضفة الغربية تحت الاحتلال فيما قال 20٪ إنه على إسرائيل ألا تقوم بشيء و9٪ لا يعرفون. بالمقابل قال استطلاع للرأي أجراه خليل الشقاقي من المركز الفلسطيني لبحوث السياسات، قدم في مؤتمر هرتزليا الأمني اليميني التوجهات إنّ الفلسطينيين ( 76٪) يفضلون مقاضاة إسرائيل أمام المحكمة الجنائية الدولية أكثر مما يريدون محاربتها في الشوارع في انتفاضة ثالثة مسلحة. كما أوضح أن 81٪ يدعمون انضمام حكومتهم إلى المنظمات الدولية، في حين قال 54٪ إنهم يعارضون أي محاولات من قبل مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة لتعيين حدود حل الدولتين.
ويبيّن الاستطلاع أن أغلبية ضئيلة لدى الفلسطينيين ( 54٪) ما زالت تدعم حلّ الدولتين رغم أن 61٪ من الذين شملهم الاستطلاع قالوا إنهم يعتقدون أنه حل غير عملي. وقال 59٪ إنهم يعارضون الانتفاضة المسلحة، بينما قال 62٪ من الذين شملهم الاستطلاع إنهم يؤيدون فكرة حل الجماعات المسلحة في غزة، لكن 19٪ فقط يعتقدون أنه يجب أن يحدث الآن. ويزعم الاستطلاع أن أغلبية فلسطينية ترى أن حكومة المصالحة لا تعني سد الباب في وجه المفاوضات مع إسرائيل وأن انضمام حماس لها يعني اعترافها العملي بشروط « الرباعية» التي يؤيدها معظم الفلسطينيين.