- 21:45
- 2014-06-28
القدس المحتلة - صوت الحرية
انتهت الطواقم الفنية في شركة كهرباء محافظة القدس، اليوم، من تزيين وإنارة حارات المدينة المقدسة في البلدة القديمة، وشارعي صلاح الدين والزهراء بحبال الزينة، وكذلك الشوارع الرئيسية في المدن الواقعة ضمن مناطق امتياز الشركة والتي شملت مدن رام الله والبيرة، وبيت لحم، وأريحا، وذلك لاستقبال شهر رمضان المبارك، هذا بالإضافة إلى تركيب مظلة كبيرة للمواطنين قرب الحاجز العسكري في محافظة بيت لحم للتخفيف عن الصائمين والمصلين معاناة طول الانتظار على الحاجز في ظل أجواء الصيف الحارة خلال الشهر الفضيل.
وقال رئيس مجلس إدارة شركة كهرباء محافظة القدس يوسف الدجاني إن الشركة حريصة على أن يكون الشهر الفضيل شهراً يستطيع فيه المواطن، أن يمارس شعائر الشهر الفضيل في أجواء من التواصل والمحبة والأخوة بعيداً عن الممارسات الخارجة عن أخلاقيات وقيم هذا الشهر المبارك، والمتمثلة في التخلف عن الدفع وتسديد الفواتير، وسرقة التيار الكهربائي، والتعدي على الشبكات، متمنياً أن يمر الشهر الكريم دون انقطاع للتيار الكهربائي من قبل إسرائيل وخاليا أيضاً من السرقات.
وأشاد الدجاني بدور إدارة الشركة وكافة الموظفين والعاملين والطواقم الفنية والهندسية التي دأبت على العمل ليل نهار لخدمة مشتركيها في مختلف المدن، والقرى، والمخيمات وسعت إلى توفير التيار الكهربائي، وبذل كافة الجهود اللازمة لصيانة شبكات الكهرباء حتى لا يشعر المواطن بوجود أي فرصة لقطع التيار الكهربائي عنهم في ظل الوضع المالي الصعب، والمرحلة الحساسة التي تمر بها الشركة.
وناشد الدجاني جميع الجهات الرسمية وغير الرسمية، ومختلف المؤسسات الدولية الإسراع في اتخاذ خطوات لإيجاد حلول بديلة للخروج من الأزمة الصعبة التي تمر بها شركتنا، والتي من شأنها أن تؤثر سلباً على المواطنين، والمشافي، والمدارس، واقتصادنا الوطني، وهو ما يعني توقف كافة مناحي الحياة\\\".
وطالب العمري كافة المشتركين المتخلفين عن الدفع إلى المسارعة في دفع فواتير الكهرباء وتسديد ديونهم، واستغلال هذا الشهر الفضيل، شهر الحسنات للتكفير عن ذنوبهم، والتبليغ عن التعديات وسرقة التيار الكهربائي، والتوقف عن هذه العادة المحرمة شرعاً وقانوناً\\\"، معربَاً عن أمله أن تخرج الشركة من هذه المحنة في أسرع وقت ممكن، بمساعدة وتكاتف جميع الجهات، وتوقف بعض المواطنين عن السرقات والتخلف عن دفع الفواتير وهو ما فاقم من حدة هذه الأزمة، حيث يأتي مفهوم التعاون والتكاثف والنهي عن ما هو محرم شرعاً وقانوناً في صلب غايات شهر الصيام المبارك.