pagead2.googlesyndication.com

بحث

أخبار اليوم

رغم حركات احتجاج ضده واتهامات بالاستبداد

أردوغان يطلق حملته لانتخابات الرئاسة تحت شعار \\\"تركيا جديدة\\\"

  • 15:34
  • 2014-07-06

صوت الحرية

أطلق رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان، أمس السبت، حملته الانتخابية، واعداً أنصاره بأنه سيكون رئيس دولة يتمتع بسلطة قوية تتيح له إعطاء تركيا \\\"انطلاقةً جديدة\\\".

اختار أردوغان ميناء سامسون للقائه الانتخابي الأول وهو الميناء الذي بدأ منه مؤسس تركيا الحديثة مصطفى كمال أتاتورك حرب الاستقلال ضد القوى الأجنبية عام 1919

وقال أردوغان، في أول لقاء انتخابي له في سامسون، أمام جمهور من أنصاره المتحمسين: \\\"إننا نقوم بخطوة أولى نحو انطلاقة جديدة\\\" .

ولقي أردوغان، الذي أعلن ترشحه للرئاسة في أول يوليو(تموز)، عاصفةً من التصفيق الحاد من أنصار حزب \\\"العدالة والتنمية\\\"، الذين رفعوا الأعلام التركية ورايات الحزب.

ويعد اختيار أردوغان لسامسون، للقائه الانتخابي الأول، ذا دلالة رمزية، فهذا الميناء الواقع على البحر الأسود هو الذي بدأ منه مؤسس تركيا الحديثة، مصطفى كمال أتاتورك، حرب الاستقلال ضد القوى الأجنبية عام 1919.

خطوة جديدة
وصرّح رئيس الوزراء الإسلامي المحافظ: \\\"بعد 95 عاماً، نبدأ الحملة الانتخابية في سامسون، في خطوة جديدة نحو تركيا جديدة\\\".

ولا يزال أردوغان (60 عاماً)، الذي يتهمه خصومه بالرغبة في أسلمة المجتمع التركي على حساب النظام العلماني للبلاد، السياسي الأوسع شعبيةً، ويتوقع أن يفوز بسهولة في الدورة الأولى من الانتخابات الرئاسية، في 10 أغسطس(آب) المقبل.

وذكر أردوغان أنه يريد تعزيز سلطات الرئيس، الذي سينتخب في أغسطس، للمرة الأولى بالاقتراع المباشر، علماً بأن هذا المنصب الذي يتولاه الرئيس المنتهية ولايته عبدالله غول، كان حتى الآن فخرياً.

وأكد أردوغان أيضاً: \\\"أثبتنا أننا كنا في خدمة الشعب\\\"، واعداً بأن يمارس الرئيس الجديد سلطاته كاملةً، فيما أثارت رغبته في توسيع هذه السلطات مخاوف في البلاد.

وأضاف متعجباً: \\\"هل يمكن أن تكون رئيس دولة وتبقى جالساً بلا عمل؟\\\".

فضائح ومعارضة
وكان أردوغان، الذي يعتبره أنصاره الرجل الذي أرسى الاستقرار في البلاد، واجه فضيحة فساد شملت معاونين مقربين له، وحركة احتجاج قوية تخللتها تظاهرات حاشدة، ويأخذ عليه خصومه نزعته الاستبدادية.

ودعت المعارضة أردوغان، أمس السبت، إلى الاستقالة من منصبه كرئيس للوزراء، إفساحاً للمجال أمام مرشحين آخرين لخوض حملاتهم.

وقال رئيس حزب الحركة القومية، دولت بهجلي: \\\"اعتباراً من لحظة إعلان أردوغان ترشحه، كان عليه أن يستقيل من منصبه كرئيس للوزراء، لتفادي سباق غير مشروع على الرئاسة، وهدر الموارد العامة، فهذا الأمر يتصل باحترام الديموقراطية\\\".

وأضاف أن \\\"رئيس الوزراء الذي يخوض حملته للانتخابات الرئاسية، عبر تنظيم احتفالات تنصيب وهمية، عليه أن يكتفي بتجمعات في الساحات العامة، عبر احترام المساواة مع منافسيه\\\".

والمنافس الرئيسي لأردوغان هو مرشح المعارضة أكمل الدين إحسان أوغلو، وهو مفكر مسلم لا يتمتع بالكاريزما التي يتصف بها أردوغان

فن ومنوعات


حالة الطقس

فلسطين

إستفتاء

هل تؤيد عودة السلطة الفلسطينية لإدارة قطاع غزة ؟

100.00%
0.00%
لقد قمت بالتصويت من قبل

ينتهي التصويت في: 2026-01-31