- 18:33
- 2014-07-31
صوت الحرية
وعيد حجازي
غير أن الناطق الرسمي باسم عملية \\\"كرامة ليبيا\\\" التي يقودها اللواء خليفة حفتر، منذ منتصف شهر مايو (أيار) الماضي، العقيد الليبي محمد حجازي، نفى قطعياً سقوط هذا المُعسكر، وتوعد من وصفهم بـ \\\"الظلاميين والتكفيريين\\\" بقبرهم قريباً.
وقال حجازي إن الأنباء التي تحدثت عن سقوط مُعسكر \\\"الصاعقة\\\" التابع للجيش الوطني الليبي، هي أنباء \\\"مغلوطة وتضليلية، لأنه لا يمكن أبداً السيطرة على هذا المعسكر\\\".
وأوضح أن \\\"كل ما حصل هو أن عدداً كبيراً من الظلاميين والتكفيريين، المدعومين من قطر وتركيا، هاجموا المعسكر، واستطاعوا تدمير بعض جدران سوره الخارجي، ثم التقطوا بعض الصور في عملية استعراضية قبل أن يفروا كالجرذان، تحت وطأة نيران قوات الجيش الليبي\\\".
تحدٍ
وتحدى العقيد محمد حجازي في حديثه لصحيفة \\\"العرب\\\" الذين يقولون إنهم سيطروا على المعسكر أن يظهروا بسياراتهم داخل المعسكر أو خارجه ليثبتوا صحة كلامهم، وقال إنه على يقين بأنهم لن يفعلوا ذلك لأنهم \\\"ليسوا موجودين بالمعسكر أصلاً\\\".
وكشف العقيد أن قوات الجيش الليبي \\\"تمكنت من رصد العشرات من المصريين والجزائريين والتونسيين والأفغان، كانوا في صفوف الجماعات التكفيرية التي هاجمت معسكر الصاعقة في وقت سابق\\\".
ولفت إلى أنه تم إلقاء القبض على فلسطيني أثناء الاشتباكات، حيث \\\"تبين أنه وصل إلى ليبيا عن طريق تركيا، صحبة العشرات من الظلاميين العرب والأفغان الذين كانوا يقاتلون في سوريا، ضمن صفوف أنصار الشريعة وجبهة النصرة\\\".
وقال: \\\"نحن لا نُحارب شرذمة من الظلاميين فقط، وإنما نُحارب أجهزة مخابرات دولية وعربية، وخاصة منها المخابرات القطرية والتركية التي تقوم بتسليح هؤلاء الظلاميين، ومدهم بالعتاد والذخائر الحربية، والأفراد المُتعطشين للدم، الذين تلقوا تدريبات وخبرة عسكرية في سوريا\\\".
جرذان وقبور
وتأتي اتهامات حجازي لمخابرات دولية وعربية بالوقوف وراء الأحداث في شرق ليبيا، لتدعم اتهامات مصرية سابقة لمخابرات خارجية، بالوقوف وراء مقتل 22 من جنودها على الحدود مع ليبيا، ما يعني أن الأمر أبعد من أن يكون مجرد اتهامات عابرة، بحسب الصحيفة.
وتوعد العقيد حجازي في المقابل بدحر هؤلاء الظلاميين والتكفيريين، قائلاً: \\\"نحن نستعد حالياً لتنفيذ عملية عسكرية كبيرة ضمن إطار معركة حاسمة لإرجاع الجرذان إلى جحورهم\\\".
وكشف في هذا الصدد عن \\\"تحضيرات متسارعة لهذه المعركة، التي أُعدت لها خطة عسكرية مُحكمة في سياق استراتيجية متكاملة بعد أن تم ترتيب الصفوف، وحشدت الطاقات لها لتكون كفيلة بتطهير شرق ليبيا من الظلاميين\\\".
ولم يُحدد العقيد محمد حجازي موعد هذه المعركة التي وصفها بالحاسمة، واكتفى بالقول إنها \\\"قريبة جداً، ذلك أن الظلاميين بتجرؤهم على مهاجمة معسكر الصاعقة، حفروا قبورهم بأيديهم\\\"