pagead2.googlesyndication.com

بحث

أخبار اليوم

أحمد حلمى يستقطب الجمهور بالمشاهد المحذوفة من فيلمه \\\"صنع في مصر\\\"

  • 14:16
  • 2014-08-06

صوت الحرية

بعد عِدة أيام من طرحه في السينمات خلال موسم عيد الفطر، قرر مخرج فيلم \\\"صنع في مصر\\\" عمرو سلامة، والذي يلعب بطولته أحمد حلمي، أن يروج لفيلمه على طريقته الخاصة، فقام بنشر 4 مشاهد محذوفة من الفيلم عبر صفحته الرسمية على \\\"فيس بوك\\\"، مؤكدًا أن هذه المشاهد حذفت لأسباب فنية تتعلق بطول مدة الفيلم بعدما أثير جدل حول ما إذا كانت الرقابة وراء حذف هذه المشاهد أم لا.

وقد حصلت هذه المشاهد على نسب عالية من المشاهدة على مواقع التواصل الاجتماعي ويوتيوب، ولاقت استحسان البعض في حين قابلها آخرون بالنقد اللاذع لمحتوى بعض هذه المشاهد المثير للاشمئزاز، معربين عن ثقتهم بأن حذفها جاء بناء على طلب الرقابة.

وقد جاء المشهد الأول بعنوان \\\"التحرش بالباندا\\\" ليجمع بين شخصية الباندا والفنان عبد الله مشرف والذي ظهر فيه دب \\\"الباندا\\\"، وهو يلعب بالموبايل ويدخل عليه في الغرفة \\\"عبد الله مشرف\\\" ويسمع صوت الموبايل ويبحث عنه ولكن يبدو وكأنه يتحرش بالباندا التي تقول \\\"إن هناك غرامة في قانون التحرش\\\".

بينما المشهد الثاني يحمل عنوان \\\"تعا أشرب شاي\\\"، والذي ظهر فيه أحمد حلمي مع \\\"الباندا\\\" وهو يحاول أن يعلمها بعض المصطلحات المصرية.

في حين تناول المشهد الثالث والذي حمل عنوان \\\"الباندا مستخبي في الحمام\\\"، شخصية \\\"الباندا\\\" الذي يختفي في الحمام أثناء تواجد الفنان عبدالله مشرف فيه.

أما المشهد الرابع فقد حمل عنوان \\\"هي أطرق ولا أترك\\\"، في إطار حوار بين النجم أحمد حلمي والفنان بيومي فؤاد حول جملة \\\"أترك الحديد وهو ساخن\\\"، ليسأل حلمي \\\"هي أطرق ولا أترك\\\".

يذكر أن قصة الفيلم تدور حول شاب بلا هدف أو طموح، فتقوم أخته بالدعاء عليه، لتصيبه لعنة تحوله إلى \\\"باندا\\\"، ليمر برحلة تعلمه معاني عديدة منها الاعتماد على النفس والسعي لتوظيف الموهبة، حيث يتناول الفيلم العلاقات الاجتماعية الزائفة التي يصنعها البعض عبر مواقع التواصل الاجتماعي \\\"فيس بوك\\\" والتي تؤثر بشكل مباشر على الشخصية الإنسانية الحقيقية.

\\\"صنع في مصر\\\" بطولة أحمد حلمي، ياسمين رئيس، دلال عبد العزيز، إدوارد، وتأليف مصطفى حلمي وإخراج عمرو سلامة.

فن ومنوعات


حالة الطقس

فلسطين

إستفتاء

هل تؤيد عودة السلطة الفلسطينية لإدارة قطاع غزة ؟

100.00%
0.00%
لقد قمت بالتصويت من قبل

ينتهي التصويت في: 2026-01-31