- 16:54
- 2014-10-11
صوت الحرية
وقال هؤلاء المسؤولون إن الجيش العراقي يتعرض لضغط متزايد في محافظة الأنبار غرب البلاد، مشيرين إلى أن الاهتمام الدولي منصب على شمال سوريا ومدينة كوباني الحدودية مع تركيا حيث يحاول المقاتلون الأكراد الصمود أمام هجوم التنظيم.
وأوضح أحد هؤلاء المسؤولين الكبار، طالباً عدم الكشف عن هويته أن "الوضع هش هناك. يتم إمداد القوات وهي صامدة لكن الأمر صعب ومرهق". وكرر "أعتقد ان الوضع هش جداً هناك حالياً".
وأضاف هذا المسؤول أن عشرات الغارات التي شنتها قوات التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة في الأسابيع الاخيرة في غرب العراق ساعدت على تطويق مقاتلي التنظيم وبقاء بغداد آمنة.
وأخفق الجهاديون في السيطرة على مدينة حديثة الاستراتيجية بعدما شنت قوات التحالف غارات لمساعدة الحكومة العراقية على التصدي لهم. وقال المسؤولون إن الوضع كشف إلى أي حد القوات العراقية بعيدة عن أن تكون قوة فعالة وأنها بحاجة ملحة الى التدريب.
وكشفت الظروف الصعبة في الأنبار تناقضاً واضحاً مع المعلومات الواردة من شمال البلاد حيث نجح البشمركة من صد هجمات. وقال أحدهم "لا يمكن المقارنة" بين قدرات القوات الكردية وقدرات الجيش العراقي.
وأضاف أن "الأكراد يتقدمون ويستعيدون السيطرة على مدن وأراض" وتمكنوا من التنسيق مع قوات التحالف.
وصرح مسؤول آخر طالباً عدم كشف هويته أن غرب العراق يشكل مصدر قلق. وقال إن "الوضع ليس جيداً". وأشار إلى أن الجيش العراقي شن عدة هجمات لكنه فشل. وتابع "إنهم يبدأون عملية لكنها تتوقف بعد كيلومتر واحد".