- 19:42
- 2014-12-09
صوت الحرية
أحيت سفارة دولة فلسطين لدى كردستان العراق يوم التضامن مع الشعب الفلسطيني بحضور وزير الخارجية الكردستانى فلاح مصطفي وسفراء وأعضاء السلك الدبلوماسي لدي كردستان والدوائر الحكومية الكردستانية والعديد من أبناء الجاليات العربية والاوروبية بالاضافة الي الجالية الفلسطينة التى كانت بأستقبال القادمين.
وقد افتتح الحفل بالنشيدين الفلسطينى والكردستانى ومن ثم كلمة دولة فلسطين والتى القاها سفير الدولة الفلسطينة نظمى الحزوري والبدء بفعاليات اليوم والتى كانت العديد من الكلمات التى تؤيد القضية الفلسطينة من كردستان
وفي كلمة السفير الحزوري سفير فلسطين لدى كردستان العراق شكر الحضور على تلبية الدعوة وخصوصا بعد مرور عامين على حصول دولة فلسطين على مكانة مراقب من قبل الجمعية العامة للأمم المتحدة ومرور 37 عاما على يوم التضامن العالمي مع شعبنا الفلسطيني لاستعادة حقوقه المشروعة وعلى رأسها حقه في إقامة دولته الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية على حدود عام 1967 ومؤكدا على أن الحضور الكريم يبعث في نفوسنا مزيدا من الثقة والأمل بضرورة تحقيق السلام فجوهر الصراع كان وما يزال قضية فلسطين أما الظلم التاريخي الذي وقع على شعبنا منذ ما يزيد على ستة عقود ونصف من الزمن فهو مثقل بالكثير من المعاناة والدماء والدموع لشعبنا.
و جدد الحزوري التأكيد على سعي القيادة لتحقيق التهدئة والسلام وإن الوصول للسلام لا يكون بتنكر وجودنا ونفي حقوقنا وامتهان كرامة الانسان الفلسطيني والاعتداء على مقدساته المسيحية والإسلامية وقد من الضروري ان تعي حكومة اسرائيل الحالية انها إذا كانت جادة فعليها التخلي عن عمليات التوسع الاستيطاني في أراضي الدولة الفلسطينية المحتلة بما في ذلك القدس الشرقية والكف عن حملات التهديد والوعيد التي تنال الرئيس محمود عباس ردا على مسعانا السلمي والسياسي والدبلوماسي لوضع سقف زمني لإنهاء الاحتلال، كما وأن مواقف الرئيس محمود عباس والقيادة الفلسطينية تجاه عملية السلام واضحة وثابتة وهي نابعة من ايماننا بحقوقنا التي أقرتها الشرعية الدولية والمنظمات الدولية.
وأشار الحزوري في كلمتة برسالة الي شعبنا الفلسطينى اننا نعدكم من خلال مساعي القيادة الفلسطينة ومساعينا الدبلوماسية بالاستقلال وبكامل حقوقنا كما كفلتها القوانين والمواثيق الدولية.
وبالنيابة عن الجالية الفلسطينة بكردستان جدد الحزوري مبايعتهم للرئيس محمود عباس ابو مازن والذي يتعرض لحملات لتنال من عزيمتة قائلاً بذات الوقت ان شعبنا معك حينما كان.
وفي حديث لوكالات الأنباء توقع الحزوري ان عام ٢٠١٥ هو عام الانتصارات الدبلوماسية الفلسطينة والتي تأخذ جانب الأفق الاعلي من الوصول الي استقلال الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف.
وفي ختام كلمته تمنى الحزوري لكردستان الأمن والأمان والاستقرار مثمنا الجهود المبذولة بين الطرفين الكردستانى والفلسطيني في تطوير وتعزيز العلاقات الثنائية على مختلف الأصعدة.