pagead2.googlesyndication.com

بحث

أخبار اليوم

شاهد الفيديو: هل تذبح داعش أول فلسطيني في صفوفها بتهمة التجسس ؟

  • 14:32
  • 2015-02-14

رام الله _صوت الحرية_ ذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، امس الجمعة، أن ما يسمى باجهزة الامن الاسرائيلية وعائلة الشاب المقدسي "محمد سعيد مسلم" (19 عاماً)، نفت التهمة التي نسبه اليه تنظيم داعش بالتجسس لصالح الموساد الاسرائيلي بعد ان تم ضبطه والقاء القبض عليه في سوريا.
 
وفي مقابلة مع "رويترز"، قال سعيد مسلم والد الشاب المحتجز، أن ابنه سافر لتركيا في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي دون علم أهله، الذين أخبرهم أنه سيغيب لبضعة أيام بسبب دورة تدريبية لرجال الإطفاء ينظمها مركز الإطفاء الذي يعمل فيه. 
 
وبعد فترة من الزمن وصلتهم رسالة غريبة تقول إن محمد قرر التخلي عن حياته وعائلته لأجل أن يموت شهيداً، وتلا هذه الرسالة رسالة أخرى تقول إن الرسالة الأولى أرسلت باسمه وليس هو من كتبها.
 
وتلقت العائلة أيضاً اتصالات متفرقة عبر شبكة الإنترنت قال لهم فيها إنه انضم للتنظيم فعلاً منذ أكتوبر/ تشرين الأول 2014 وأنه يتدرب ويتعلم الشريعة. وبعد مرور مدة من الزمن تلقت العائلة نبأً من شخص غريب يقول إن محمد حاول الهرب باتجاه تركيا لكنه وقع في أيدي مقاتلي تنظيم "الدولة".
 
وأعرب الأب عن ألمه بما نشره تنظيم "الدولة" عن ابنه في مجلتهم الرسمية "دابق"، والتي وردت فيها اتهامات لمحمد بأنه مجند من قبل جهاز  "الموساد"، وأنه قد أرسل ليتحرى عن مواقع مخازن الصواريخ وهويات الفلسطينيين المنضمين للتنظيم.
 
ونفى الأب هذه التهم جملة وتفصيلاً قائلاً إن ابنه البالغ من العمر 19 عاماً من المستحيل أن يعمل في عمل مخابراتي لصالح الاحتلال، وأضاف أنه كان مستعداً في أية لحظة لتلقي خبر عن مقتل ابنه هناك، لكنه لم يتوقع أبداً أن يقوم تنظيم "الدولة" باستغلال محاولة ابنه للهرب لأهداف إعلامية باتهامه بالتجسس.
 
إلى جانب العائلة نفسها، نفت "جهات رسمية أمنية إسرائيلية" لوكالة رويترز ارتباط محمد بأي عمل استخباراتي لصالح الموساد أو أي جهاز استخبارات إسرائيلي، وأضافت أن التحقيقات حتى الآن تشير إلى أنه سافر للقتال في سوريا بإرادته ودون علم عائلته.
 
وتظهر والدة محمد في تسجيل مصور نشر على موقع صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية تبكي وتناشد التنظيم بأن يرحم ابنها وألا يؤذيه. في حين تتخوّف العائلة من أن تعيش تجربة مماثلة لعائلة الطيار الأردني معاذ الكساسبة الذي أعدمه تنظيم "الدولة" حرقاً وهو حي، أو أن يكون مصير محمد كسابقيه من الرهائن من جميع أنحاء العالم الذين لقوا حتفهم ذبحاً أمام آلات التصوير.

فن ومنوعات


حالة الطقس

فلسطين

إستفتاء

هل تؤيد عودة السلطة الفلسطينية لإدارة قطاع غزة ؟

100.00%
0.00%
لقد قمت بالتصويت من قبل

ينتهي التصويت في: 2026-01-31