- 13:46
- 2015-04-29
عبرت المناضلة صهباء البربري زوجة الشاعر الشيوعي الراحل معين بسيسو الامين العام الاسبق للحزب الشيوعي الفلسطيني عن شكرها الشخصي وشكر عائلة الراحل معين بسيسو وحزب الشعب ، للسيد الرئيس ابو مازن على منحه الراحل وسام الاستحقاق الذهبي لما قدمه من عطاء في مختلف المجالات خلال مسيرة الكفاح الوطني لشعبنا .
جاء ذلك خلال تكريم الراحل بسيسو يوم أمس الثلاثاء في مقر الرئاسة بمدينة رام الله بحضور عدد من اعضاء اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير والامين العام لحزب الشعب النائب بسام الصالحي بالإضافة الى عدد من والوزراء و وقيادات العمل الوطني الفلسطيني.
واعتبرت صهباء البربري ان هذ التكريم هو تكريما لمعين بسيسو كما انه تقديرا لدور الحزب الذي من مفاخره اسقاط مشروع توطين اللاجئين الفلسطينيين في سيناء واسقاط مشروع تدويل قطاع غزة في منتصف الخمسينات من القرن الماضي.
واشارت المناضلة صهباء البربري الى ان الظروف الحالية الصعبة والمخاطر الراهنة تنذر بمشاريع مشابهة لتلك التي سعت لفصل قطاع غزة عن سياقه الوطني، داعية الرئيس ابو مازن لأفشال مشروع انفصال غزة، مع الشعب الفلسطيني البطل الشجاع في قطاع غزة.
وكان الرئيس محمود عباس منح الراحل المناضل الشاعر معين بسيسو، وسام الاستحقاق والتميز الذهبي.
وتسلم الوسام زوجة الفقيد، ظهر يوم الثلاثاء، في مقر الرئاسة في مدينة رام الله، بحضور أمين عام الرئاسة الطيب عبد الرحيم، وعضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية حنا عميرة، وأمين عام حزب الشعب بسام الصالحي.
ومنح الراحل الشاعر بسيسو، وسام الاستحقاق والتميز الذهبي، تقديرا لدوره الوطني ونضاله المشرف، دفاعا عن وطنه وشعبه وهويته الفلسطينية والعربية، وتثمينا عاليا لإسهاماته في مجالات الثقافة والأدب والشعر.
الراحل بسيسو شاعر فلسطيني من مواليد غزة عام 1926، وعاش في مصر حيث خاض تجربة المسرح الشعري، وتوفي عام 1984.
أنهى علومه الابتدائية والثانوية في كلية غزة عام 1948، وبدأ النشر في مجلة 'الحرية اليافاوية ونشر فيها أول قصائده عام 1946، والتحق عام 1948 بالجامعة الأميركية بالقاهرة، وتخرج عام 1952 من قسم الصحافة، انخرط في العمل الوطني والديموقراطي مبكرا، وعمل في الصحافة والتدريس، وفي 27 كانون الثاني/ يناير 1952 نشر ديوانه الأول 'المعركة'.
شارك بسيسو في تحرير جريدة المعركة التي كانت تصدر في بيروت زمن الحصار مع مجموعة كبيرة من الشعراء والكتاب العرب، وقدم نحو 38 عملا أدبيا توزعت بين الشعر والنثر والمسرح والعمل التلفزيوني.
ترجم أدبه إلى اللغات الإنجليزية والفرنسية والألمانية والروسية، ولغات الجمهوريات السوفياتية؛ أذربيجان، أوزبكية، والإيطالية والإسبانية واليابانية والفيتنامية والفارسية.
حصل الراحل بسيسو على جائزة 'اللوتس' العالمية، وكان نائب رئيس تحرير مجلة 'اللوتس'، التي يصدرها اتحاد كتاب آسيا وأفريقيا.
وحصل على أعلى وسام فلسطيني 'درع الثورة'، وكان مسؤولاً للشؤون الثقافية في الأمانة العامة للاتحاد العام للكتاب والصحفيين الفلسطينيين، وعضوا في المجلس الوطني الفلسطيني.