- 12:50
- 2015-08-19
أكد عضو اللجنة المركزية لحركة فتح عزام الأحمد أنه أجرى مشاورات مع الفصائل الفلسطينية حول عقد جلسة للمجلس الوطني الفلسطيني وفق تكليف له من الحركة، حيث أجرى مشاورات مع الفصائل الفلسطينية في لبنان وفي الداخل.
ونفي الأحمد في حديثه لـ"رايــة" أن تكون هناك لجنة ثلاثية أو غيرها للتحضير لعقد جلسة جديدة للمجلس الوطني الفلسطيني، موضحًا أنه من حق أي فصيل ان يدعو إلى عقد مجلس وطني، مضيفا أن حركة فتح تحركت بهذا الاتجاه.
وأشار الأحمد إلى أن اللجنة التحضيرية ستكون من جميع الأمناء العاملين للفصائل وممثلي الفصائل، وسيبحث انعقاد المجلس الوطني في اطار اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير بصفتها صاحبة القرار وفق النظام الأساسي للمنظمة.
وأكد الأحمد أنه عقد اجتماعات مع كافة الفصائل الفلسطينية، مع الجبهتين الديمقراطية والشعبية وحزب الشعب وجبهة النضال وجبهة التحرير الفلسطينيه والجبهة العربية الفلسطينية، وفدا، وأضاف أن هذه اللقاءات كانت ايجابية وتم الاتفاق على كل شيء.
وتابع الأحمد أن جدول الأعمال للمجلس الوطني الفلسطيني ستحدده رئاسة المجلس عند انجاز المشاوارات بين الفصائل حيث جرت مشاورات بين الرئيس محمود عباس ورئيس المجلس الوطني سليم الزعنون بشأن انعقاد دورة للمجلس الوطني.
وقال الأحمد أن الحركة انطلقت بقرارها بضرورة انعقاد المجلس الوطني بسبب الوضع الراهن، وانسداد أفق عملية السلام واستمرار الاحتلال الاسرائيلي بالتنصل من الاتفاقيات وكذلك قرار القيادة الفلسطينية والمجلس المركزي بإعادة النظر بالاتفاقيات الموقعة مع الجانب الاسرائيلي في ضوء استمرار تجاهل حكومة الاحتلال للاتفاقيات وخاصة فيما يتعلق بحل الدولتين وتحديد موعد زمني لإنهاء الاحتلال، إضافة إلى ترتيب الأوضاع الداخلية الفلسطينية في ضوء الاحتمالات المتوقعة.
وعبر الأحمد عن أسفه من التصريحات السلبية التي تصدر في بعض وسائل الإعلام رغم الاتفاق مع جميع الفصائل بعدم الحديث أو إدلاء التصريحات في الصحافة عن انعقاد المجلس الوطني قبل إقرار ذلك.