- 15:12
- 2015-08-23
رام الله _صوت الحرية _ عقدت اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، مساء امس السبت، اجتماعا هاما في مقر الرئاسة في مدينة رام الله.
وأقرت اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية البدء في كافة التحضيرات اللازمة لعقد جلسة استثنائية للمجلس الوطني الفلسطيني، مؤكدة أنها ستطلب من رئاسة المجلس اتخاذ كل الإجراءات القانونية الواجبة الإتباع لعقد هذه الجلسة بأسرع وقت ممكن.
استاذ الاعلام بجامعة القدس والكاتب والمحلل سياسي د. احمد رفيق عوض، اشار الى ان ما تم بالأمس هو رسالة للاسرائيليين وللداخل الفلسطيني وللعالم كله، ان الرئيس محمود عباس يريد ان يقوم بمرحلة انتقالية سلسة وآمنة لترتيب الاوضاع في منظمة التحرير الفلسطينية واللجنة التنفيذية.
واوضح عوض في حديث له ، ان الرئيس عباس يريد ان يقول للاسرائيليين ايضا بأن هناك مراقبة او معالجة جديدة للعلاقة مع الاسرائيليين، بالاضافة الى اعلام حركة حماس والفصائل الاخرى بضرورة المشاركة.
وعن اختيار الرئيس واللجنة هذا الوقت، اوضح د. عوض في حديثه انه تم اختيار هذا الوقت لأن هناك كثير من المناصب التي شغرت في اللجنة التنفيذية، وعليه يجب ان تملأ؛ بحيث يأتي اشخاص آخرون بسبب تآكل شرعيات ومناصب، وهناك ايضا تقدم في العمر وبالتالي لا بد من التغيير.
من جانبه، قال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية د. أحمد مجدلاني، إن ما ورد في بعض وسائل الإعلام حول تقديم الرئيس محمود عباس وبعض أعضاء اللجنة التنفيذية في منظمة التحرير استقالتهم أثار البلبلة في الرأي العام الفلسطيني.
وأضاف مجدلاني في حديث لإذاعة موطني اليوم الأحد قائلاً:” أخذت وسائل الإعلام شقاً واحدا فقط من الموضوع وأثارت البلبلة في الرأي العام، وكأن الرئيس والقيادة الفلسطينية قدموا استقالتهم وغادروا مهامهم ومسؤوليتهم الكفاحية، موضحاً ان :”ما تم بالأمس هو الدعوة لعقد جلسة استثنائية للمجلس الوطني طبقاً للمادة 14 الفقرة ج أو ب ، وتمهيدا وتحضيرا للدعوة لهذه اللجنة، مشيرا الى أن الرئيس وعشرة أعضاء من اللجنة التنفيذية من أصل ثمانية عشر عضواً وضعوا استقالتهم في تصرف رئيس المجلس الوطني من أجل الدعوة لهذه الدورة.
وقال مجدلاني موضحا :” عندما يشغر مكان أعضاء من اللجنة التنفيذية بنسبة التلت أو أكثر يتم الدعوة لعقد دورة للمجلس، مؤكداً أن الاستقالة لا تصبح نافذة إلا في حال انعقاد المجلس وبدء دورته الاستثنائية.
وكشف مجدلاني عن نقاش معمق حول ضرورة عقد دورة استثنائية للمجلس الوطني نظرا للتطورات السياسية والتحديات التي تواجه القضية الفلسطينية ومواجهة الاحتلال الاسرائيلي وانهائه وفي ظل التحديات الداخلية والتطورات الإقليمية والدولية، مشيراً إلى مخاطر داخلية نتيجة اتجاه حماس للمفاوضات المباشرة وغير المباشرة مع دولة الاحتلال بديلاً عن المصالحة مع الكل الفلسطيني.
وقال مجدلاني:” استحقاق المجلس الوطني الفلسطيني منذ سنوات وقد تم تأجيله بانتظار انضاج ظروف المصالحة ونتائج الجهود التي بذلت، مشدداً على تأكيد التنفيذية في اجتماعها أمس على تعزيز الشرعية الوطنية وتفعيل وتطوير مؤسسات المنظمة كونها مسألة وطنية وضرورة ملحة”.