بحث

أخبار اليوم

الصراع حول سوريا ...بوتين وأردوغان وجها لوجه

  • 21:32
  • 2015-09-23

كتبت موناليزا فريحة في صحيفة النهار اللبنانية، حول لقاء الرئيس التركي رجب طيب أردوغان غدا بالرئيس فلاديمير بوتين في موسكو، وسط تحذيرات تركية لروسيا من تداعيات تعزيزاتها العسكرية على النزاع في سوريا والجهود الرامية للتوصل إلى حل سياسي.

وتعود الصحيفة إلى الثالث من آب/ أغسطس الماضي، حين أبلغ أردوغان مجموعة من الصحافيين، أن نظيره الروسي فلاديمير بوتين بدأ يبدل موقفه من دعم الرئيس السوري بشار الأسد و"قد يتخلى عنه" في المستقبل. "انطباعه" ذاك خرج به من اجتماع ثنائي بينهما في العاصمة الأذرية باكو في حزيران/ يونيو ومحادثات هاتفية لاحقة بينهما.

وتضيف الصحيفة: "غدا يلتقي الرجلان للمرة الأولى مذ ذاك. وسوريا ستكون بالطبع المحور الرئيس للمحادثات بينهما. ولكن بين لقاء أذربيجان واللقاء المرتقب في موسكو تبدلت أمور كثيرة في سوريا. انطباع أردوغان، وإن كان صحيحا في حينه، بددته التطورات. وواشنطن لم تعد تطالب برحيل الأسد (فورا). أما الدول الأوروبية فتعدل الواحدة تلو الأخرى لهجتها حيال الرئيس السوري".

وترى فريحة أن التحركات الروسية لدعم النظام السوري تعمق المأزق التركي في سوريا، وتمثل انتكاسة جديدة للسياسة الخارجية التركية.

وتشير الصحيفة إلى أن زيارة أردوغان لموسكو تأتي بعد محادثات، أجراها وزير الخارجية التركية فريدون سينيرلي أوغلو مع نظيره الروسي سيرغي لافروف في سوتشي.

وتنقل الصحيفة عن "مركز دراسات الاقتصاد والسياسة الخارجية" التركي أن الهدف المباشر الأول لموسكو، هو إعادة تعويم الأسد الذي تراجعت في الفترة الأخيرة قدرته على الحفاظ على المراوحة التي يشهدها النزاع، وتوفير فرصة جديدة للنظام للنجاة في مواجهة فصائل مختلفة من المعارضة وليس "الدولة الإسلامية" وحدها.

وتنقل الصحيفة عن المحلل الدفاعي في "معهد واشنطن" جيفري وايت، أن التعزيزات العسكرية الروسية قد تعزز التحالف الأمريكي-التركي في سوريا، وقد تضطر تركيا إلى الاصطفاف إلى جانب الولايات المتحدة في سوريا، بهدف تجنّب أي احتكاك عسكري ضد روسيا على أرض المعركة.

ؤؤؤؤؤ

فن ومنوعات


حالة الطقس

فلسطين