قال القيادي في حركة(حماس)، فتحي حماد، اليوم الإثنين، إن صفقة تبادل الأسرى القادمة مع الاحتلال الإسرائيلي لن تكون تبييض السجون فقط بل تدميرها والقضاء عليها.
وأضاف حماد في كلمة ألقاها بمهرجان نظمته الحركة إحياءً لذكرى صفقة "شاليط" أمام مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر غرب مدينة غزة، "أن انتفاضة القدس مستمرة لأنها فطرية سليمة وليست انتفاضة فصائل"، مطالباً الشباب في الضفة الغربية أن ينتفضوا وأن يكون أبطالاً لها.
وحذر الاحتلال أن لا يجهد نفسه في اعتقال الشباب في الضفة الغربية لأن صفقات التبادل القادمة ستبيض كافة السجون، داعياً الفصائل والقوى الوطنية، للتوحد على قلب رجل واحد خلال هذه الانتفاضة، حتى تحرير فلسطين.
من ناحيته، قال القيادي في حركة الجهاد الإسلامي الأسير المقدسي المحرر، فؤاد الرازم:"إن انتفاضة القدس لن تضع رحالها إلا بتحرير الضفة الغربية المحتلة والقدس من دنس الاحتلال"، مضيفاً أن الأسرى اعتقلوا في سجون الاحتلال من أجل القدس وخرجوا من أجلها وسيستمر النضال حتى تحرير الأسرى والمسجد الأقصى.
وأكد الرازم، أنه رغم الانجازات العظيمة لهذه الصفقة في تحرير الأسرى إلا أن "العدو لم يلتزم ببنودها، فاعتقل ويعتقل الأسرى المحررين ويعيد لهم الأحكام"، مشدداً على ضرورة بقاء الانتفاضة مستمرة ومشتعلة ومشاركة الجميع فيها لأنها جاءت نصرة للجميع، ومن يريد الشرف فليلتحق بالانتفاضة، لأنها بداية وشرارة التحرير للأقصى والأرض والأسرى.
وبين الرازم "أن الانتفاضة هي الأمل الوحيد للشعب الفلسطيني للتحرير، وهي الحصن الحصين للحفاظ على قدسية المسجد الأقصى".