- 10:36
- 2015-10-26
نشرت صحيفة "القدس العربي" اللندنية، ما أسمته "المبادرة الروسية لحل الأزمة السورية"، ونقلت الصحيفة عن مصادر وصفتها بالمطلعة، أن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف قدم لنظيره الأمريكي جون كيري خلال لقائهما الثنائي في فيينا، يوم الجمعة الماضي، ورقة اقتراحات تتضمن بنودا مفصلة للحل السياسي في سوريا، وأن الإدارة الأمريكية وجدت فيها أساسا مهما من الممكن البناء عليه.
وقال مصدر مطلع على الاقتراح الروسي رفض الإفصاح عن هويته، إن الأفكار التي قدمها لافروف وجدتها الإدارة الأمريكية صالحة للعمل، ويبدو أنها بدأت اتصالات ومشاورات مع أطراف عربية، ومن المتوقع أن تطرح تعديلات عليها في لقاء موسع يوم الجمعة المقبل.
وتوقع المصدر في حديثه لـ»القدس العربي» أن يكون الاتصال الهاتفي يوم أمس بين لافروف وكيري بهذا الإطار، حيث أعلنت وزارة الخارجية الروسية أن لافروف وكيري واصلا مناقشاتهما بشأن احتمالات الحل السياسي لأزمة سوريا بمشاركة السلطات السورية و"المعارضة الوطنية" التي يدعمها المجتمع الدولي.
وفيما يلي ملخص بنود الاقتراح الروسي:
1 ـ إعداد «قائمة أهداف»، وكل من يرفض الحل السياسي ستتم إضافته إلى القائمة، وسيتم قصفه بواسطة المقاتلات الروسية والأمريكية وحلفائهما في سوريا.
2 ـ وقف كل المعارك على الخطوط الأمامية بين قوات المعارضة السورية والجيش السوري.
3 ـ إعداد مؤتمر حوار يضم معارضة الداخل والجيش السوري الحر. ويتم الاتفاق بنهاية المؤتمر على: إطلاق كافة المعتقلين، التخطيط للانتخابات البرلمانية والرئاسية، إصدار عفو عام، تشكيل حكومة وحدة وطنية سورية، الموافقة على تغييرات في الدستور يتم بموجبها نقل صلاحيات الرئيس لرئيس الوزراء المنتخب.
4 ـ يقدم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين نفسه ضمانات بأن بشار الأسد لن يتم ترشيحه، ولن يرشح نفسه للانتخابات الرئاسية، لكن يمكن لشخصيات أخرى من عائلة الأسد أو شخصيات في النظام أن تترشح للانتخابات.
5 ـ على النظام والمعارضة التوافق على خطة لدمج قوات الدفاع الوطني والجيش السوري الحر وقوات أخرى في صفوف الجيش السوري والقوات الأمنية.
6 ـ تضمن روسيا عفوا عاما لكل أفراد المعارضة وناشطيها ومقاتليها داخل وخارج سوريا. في المقابل لن تقدم المعارضة على مقاضاة الأسد لجرائمه داخل وخارج سوريا.
7 ـ إنهاء الحظر المفروض على كل مؤيدي الأسد، وعلى مؤيدي مناطق المعارضة. تجميد كل أشكال القتال، وعلى كافة الدول المؤيدة والداعمة وقف الدعم العسكري لجميع الفرقاء في سوريا.
8 ـ تبقي روسيا على وجود قواتها في سوريا لضمان تطبيق خطة السلام بعد إقرار القوانين الخاصة بهذا الشأن في مجلس الأمن الدولي.
ولاحظت المصادر في حديثها لـ"القدس العربي" أن التصريحات خلال اليومين الماضيين كانت تعكس محاولات الأطراف دعم مواقفها قبل الاجتماع الموسع المتوقع عقده يوم الجمعة المقبل، حيث دعا لافروف الى أن تستعد سوريا لإجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية.