- 10:32
- 2015-11-03
اقتحمت قوات الاحتلال فجر اليوم الثلاثاء، مقر إذاعة الحرية في الخليل، واعتقلت بعض الصحافيين العاملين فيها بعد مصادرة أجهزة البث، حتى لا تتمكن الإذاعة من البث مجددًا، بذريعة أن الإذاعة تحرض على العنف وتنفيذ عمليات الطعن.
وادعت قوات الاحتلال إن إذاعة "الحرية" الواقع مقرها في الخليل، لا تكف عن التحريض ضد إسرائيل، عن طريق تمجيد الشهداء وتشجيع عمليات الطعن والدعوة لتنظيم مظاهرات تتخللها اشتباكات مع الجنود، وقالت إنها احتجزت بعض "المشتبهين" العاملين فيها، وصادرت أجهزة حتى لا تستطيع الإذاعة البث مرة أخرى.
وقال شهود عيان، إن قوات الاحتلال اعتقلت بعض الصحافيين العاملين في المحطة، فيما ادعت قوات الاحتلال إنها لم تعتقل أحدًا، فقط صادرت أجهزة بث لمنع الإذاعة من العمل مرة أخرى، وأن المحطة "تبث الأكاذيب وتذيع أن الجنود يعدمون الفلسطينيين ميدانيًا، وكذلك تبارك لعائلات منفذي العمليات بعد موت أبنائهم".
وشرعت قوات الاحتلال بتفكيك أجهزة البث والصوت، وتعطيل كاميرات البث المباشر وكاميرات المراقبة الخاصة بالإذاعة، وإيقاف البث بشكل كامل، وتدمير كافة محتويات الإذاعة من جدران وديكورات وأجهزة وتقطيع الأسلاك .
وأصدرت قوات الاحتلال قرارا بإغلاق الإذاعة لمدة 6 أشهر، وقرارا بمنع دخول مبنى الإذاعة بشكل نهائي، مهددة بهدم المبنى في حال دخوله.
كما سلمت قوات الاحتلال الصحفيين محمود اقنيبي ومحمد عبيدو بلاغات لمقابلة مخابراتها صباح اليوم.