- 11:10
- 2015-11-03
غزة_ صوت الحرية الاخباري _ محمد غريب
بعد حالة من الترقب، قرر الاتحاد السعودي لكرة القدم إعلان انسحابه الرسمي من اللعب بالجولة الخامسة بالتصفيات المشتركة المؤهلة لكأس العالم 2018 وكأس آسيا 2019 في المباراة التي ستجمعه بالمنتخب الفلسطيني، يوم الخميس المقبل على ملعب الشهيد فيصل الحسيني برام الله.
وكشف مصدر لصحيفة الجزيرة السعودية، عن أن اتحاد الكرة سيرسل خطاباً للاتحاد الدولي لكرة القدم صباح اليوم الثلاثاء، يبلغه بقرار الانسحاب، مشفوعاً بالمخاوف الأمنية التي تشهدها الأراضي الفلسطينية، ما يهدد سلامة البعثة السعودية كمسبب رئيسي لقرار الانسحاب، إضافة إلى عدم رد الفيفا على مذكرات سابقة تم إرسالها بهذا الشأن.
وينتظر أن يحول الفيفا خطاب الانسحاب السعودي للجنة الانضباط الدولية التي ستفصل بالعقوبة المقررة على الانسحاب بعد دراسة أسبابه، حيث لن تخرج العقوبات المتوقعة عن قرار سحب الثلاث نقاط، واعتبار الأخضر مهزوما بثلاثة أهداف نظيفة والغرامة المادية إذا ما تم الاقتناع بالأسباب المقدمة، فيما يطل شبح شطب نتائج الأخضر بالتصفيات حال عدم الأخذ بمبررات اتحاد الكرة.
وكان رئيس اللجنة الإعلامية بالاتحاد السعودي طلال آل الشيخ قد كشف عن وصول امس الاثنين خطاب من الاتحاد الفلسطيني يبدي موافقة نقل المواجهة المنتظرة بين المنتخب السعودي ونظيره الفلسطيني في الخامس من شهر نوفمبر الجاري، شريطة موافقة منتخبات المجموعة. الإمارات وماليزيا وتيمور الشرقية منتخبات المجموعة الأولى، وهذا الطلب من الاتحاد الفلسطيني غير منطقي؛ لأن الاتحاد الدول لا يشترط موافقة المنتخبات في حال قبل نقل المباراة وإنما (الفيفا) اشترط الاتفاقية بين الاتحاديين السعودي والفلسطيني فقط، وهذا الخطاب محاولة للتسويف مع الاتحاد السعودي".
وفي سؤال هل الاتحاد السعودي يشعر بأن هناك ضغوطات على الاتحاد الفلسطيني من منتخب الإمارات أو غيرها من منتخبات المجموعة؟. قال آل الشيخ: "نحن قضيتنا مع الاتحاد الفلسطيني لأنه صاحب القرار، والجميع يعمل وفق مصلحته وهذا الأمر حق مشروع للجميع، لكن الاتحاد الفلسطيني من البداية لم يكن واضحا وصادقا في حديثه لم نصل لهذه المرحلة، وقراراته تفاوتت، ولو أنه كان صاحب مبدأ من البداية بعدم موافقته للمباراة من البداية، نقبل قراره، لكن رئيس الاتحاد الفلسطيني اللواء جبريل الرجوب متفاوت بقراراته مرة يطالب نقل المباراة إلى الجزائر، وتارة يطلب من رئيس الاتحاد السعودي أحمد عيد طلب منه القدوم إلى رام الله للتفاوض ولو أن عيد يستطيع الذهاب لرام الله لذهبنا جميعنا إلى هناك، وأخيراً يطلب موافقة منتخبات المجموعة، فجميع ما يطالب به التسويف".
من جهة ثانية علم أن هناك خطابا وصل إلى الاتحاد السعودي من (الفيفا) يفيد أنه في حالة الانسحاب ستكون العقوبة فقط اعتبار «الأخضر» مهزوما بنتيجة 3-صفر لظروف يراها الاتحاد الدولي لكرة القدم وجيهة، وبذلك يتجه المنتخب السعودي إلى الانسحاب أمام فلسطين تنفيذا لموقفه بعدم اللعب في رام الله.