- 21:12
- 2015-11-18
بيت لحم - صوت الحرية
تصوير : أمجد العرابيد
نظمت المجموعة الطوعية الايطالية ووزارة الاعلام ونقابة الصحفيين الفلسطينيين اليوم جولة للصحفيين في قرية وادي فوكين في محافظة بيت لحم للاطلاع على المخاطر والتهديدات التي تواجهها جراء احاطتها بالمستوطنات الجاثمة على اراضيها، ومخططات مصادرة المزيد من اراضيها الهادفة الى تهجير اهلها.
وشارك في الجولة 20 صحفيا وصحفية من مختلف المؤسسات الاعلامية المحلية في الجولة والتقوا بالقائمين على فريق المؤسسة الايطالية الطوعية العاملة في فلسطين والمجلس القروي وادارة المدرسة الثانوية في المدرسة المحاذية لمستوطنة "بيتار عيليت" التي يقطنها 60 الف مستوطن.
واستعرض احمد سكر رئيس المجلس القروي واقع القرية والتحديات التي تواجهها اراضيها البالغة مساحتها ثلاثة الاف دونم وهب ما تبقى من مساحتها الاصلية البالغة 17 الف دونم، واهمها التمدد الاستيطاني على اراضيها وتلويث بيئتها جراء مخلفات المستوطنات، واكد على ضرورة تظافر كافة الجهود الرسمية والاهلية لمساندة الاهالي وتمكينهم من الدفاع عن اراضيهم بكل السبل الممكنة ومساعدتهم لتوسيع المخطط الهيكلي للقرية التي يسكنها 1300 نسمة، وتقديم الخدمات التي تفتقر اليها من تعبيد لمدخلها والمساعدة في اقامة المرافق الصحية الرياضية والثقافية وتوسيع مدرستي القرية الاساسية والثانوية بإضافة عدد من الصفوف المدرسية اليها.
ومن ناحيته اعرب حسين نجاجرة مدير مدرسة وادي فوكين الثانوية عن خشيته من اعتداءات واقتحامات قوات الجيش والمستوطنين للمدرسة المجاورة للمستوطنة على طلبة مدرستي القرية المجاورتين للمستوطنة، الامر الذي يدفع ادارة المدرسة الى اختصار الفاصل الزمني بين الحصص وتقليص الفرصة لتمكين الطلاب احيانا من العودة الى منازلهم سالمين، مضيفا ان المدرسة بحاجة الى ملاعب واسوار وغرف صفية تقلل من الاكتظاظ.
من جانبها قدمت اسيا خليل شرحا عن نشاط المؤسسة الايطالية الممول من قبل مكتب المساعدات الإنسانية والحماية المدنية في الإتحاد الأوروبي ECHO والهادف الى حماية المنطقة واستصلاح الاراضي ووقف الزحف الاستيطاني الى اراضي المواطنين، التي يتربص بها الاستيطان كل حين، وقالت ان المجموعة الطوعية الايطالية عملت على شق طريق بطول كيلومتر في اراضي القرية ورصفه بالحصمة ومد خط مياه واستصلاح اراض مهددة بالمصادرة وزراعتها.
يذكر ان وادي فوكين الواقعة الى الجنوب الغربي لمحافظة بيت لحم غنية بالينابيع الجوفية التي جعلت منها مصدرا رئيسا للخضار في المحافظة.