pagead2.googlesyndication.com

بحث

أخبار اليوم

فتح تحقق وحدتها الداخلية في انطلاقتها الـ 51 بقطاع غزة

  • 03:50
  • 2016-01-01

انطلقت عن الساعة الرابعة من بعد عصر يوم الخميس ، مسيرات عديدة في مدينة غزة ، حتى تجمهرت في ساحة الجندي المجهول ، وبدأت مراسم إيقاد الشعلة بحضور القيادات الفتحاوية المركزية والميدانية والتنظيمية ، على وجه بدت فيه الحركة متماسكة وموحدة خلف علم فلسطين ، ورايات فتح وصورة الرئيس الشهيد الرمز ياسر عرفات ، وصور الرئيس محمود عباس .

وتخلل كلمات حركة فتح التي القيت من قبل قياداتها عبارات عبرت عن وحدة الحال التنظيمي ، وقوة الحركة بجماهيرها على الأرض ، ولم تشهد الانطلاقة الأكثر جماهيرية في عموم فلسطين ، أي خلل أو أحداث خارجة عن المألوف بل اعطت نموذجاً واضحاً عن حركة فتح الموحدة والصلبة .

يقول هاشم عبد المجيد من كوادر الحركة والذي تواجد في ساحة الجندي المجهول :" أنني سعيد لدرجة كبيرة في هذا العرس الفتحاوي الكبير ، وكم كنت قلقاً من حدوث اشكاليات بين الأخوة في الحركة ، وتطورها الذي يستدعي تدخل أمن حماس ومن ثم إفشال الانطلاقة ، ولكن الأمور تمت على خير ، وخير كثير بمشاهد ابناء الحركة من جميع مكوناتهم ، القيادية والمرأة والشبيبة والمكاتب الحركية ، والاقاليم والمناطق ، الكل كان موجوداً بقوة الانتماء لفكرة فتح الثورة ، فتح التي اطلقت الرصاصة الأولى وقادة شعلة الثورة الفلسطينية ، حتى حققت الكثير من أهدافها ، واليوم تتعافى من بعض همومها ، فالأخ الذي يقابل أخيه بابتسامة ، ويرد عليه التحية من قلب صادق ، ويهنئه بالانطلاقة ، بداية تصحيح مسار للحركة العملاقة ، أنه يوم عيد بالنسبة لي ولكل منتمي صادق لهذه الحركة الرائدة .

انتصار ابو خليل ناشطة مجتمعية حضرت الانطلاقة تقول :" تحقق ما كنت أرجوه دوماً ، بعودة حركة فتح بشبابها ونسائها وشبيبتها خلف قيادة واحدة ، والمشاركة في إيقاد الشعلة بدون أي اضطرابات أو خروقات ، اليوم تحقق هذا أمامي وعشته ، وأنا سعيدة بما حدث ، واستطيع أن أقول بأن حركة فتح كالعنقاء التي تخرج من الرماد ، وفي كل مرة أقوى ، ولا يسعني إلا أن أناشد الأخ الرئيس محمود عباس أن يتوج هذا العرس الفتحاوي بسلسلة قرارات تعيد لحركة فتح وحدتها ، وتجمع أولادها من خلفه حتى مواصلة مشوار النضال ومواجهة الاحتلال الاسرائيلي الغاشم ".

يقول الدكتور زكريا الأغا عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، مفوض عام التعبئة والتنظيم في المحافظات الجنوبية، خلال كلمة حركة فتح، تمسك الحركة فتح بالشراكة السياسية وبالوحدة الوطنية باعتبارها الدرع الحصين لحماية مشروعنا التحرري، داعياً جميع القوى الفلسطينية للعمل على إنهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية الفلسطينية وإنجاز المصالحة وتشكيل حكومة وحدة وطنية تمارس عملها في قطاع غزة في كافة المجالات لتهيئة الظروف لإجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية والمجلس الوطني وفق ما تم الاتفاق عليه في اتفاق القاهرة والشاطئ لإنهاء حقبة الانقسام من قاموسنا الوطني.

من جهتها قالت الدكتورة آمال حمد عضو اللجنة المركزية:" 51عاماً وما زالت حركة فتح متجذرة وحاضرة بأشبالها وزهراتها ونسائها وشبابها وشيوخها ورجالها وبكوادرها وقياداتها وما زالت حاضرة وموجودة وواضحة تجاه المشروع الوطني الفلسطيني وعاصمته القدس الشريف وبوصلتها واضحة تجاه أهداف ومنطلقات الحركة "

وأضافت حمد:" "ستبقى فتح الحامية لهذا المشروع الوطني والراعية للقرار الوطني المستقل وستذهب قدما نحو إنهاء الاحتلال" ، وتابعت :"نؤكد في هذه الذكرى بأننا دعاة وحدة وطنية , حقيقية , ونأمل في هذه الأيام من الأخوة في حركة حماس أن ينتصروا للوحدة الوطنية وتصبح واقعاً عملياً وأن تنهي حالة الانقسام" ، وطالبت حمد "الجميع بالالتفاف حول القائد الرئيس محمود عباس ومساندة الهبة الجماهيرية الحالية التي يخوضها شعبنا في الضفة على أمل أن تكون هي خطوة الانطلاقة الحقيقية تجاه التخلص من نير الاحتلال وظلم المحتل" .

فيما أكد الدكتور حسن أحمد مسئول دائرة الاعلام والثقافة في الهيئة القيادية العليا لحركة فتح في المحافظات الجنوبية :" أن الانطلاقة المتجددة لحركة فتح برهنت على حضورها ووجودها هذه الجماهير الغفيرة التي جاءت من كل محافظات قطاع غزة ، رغم وجود قرار بإيقاد الشعلة في أكثر من محافظة ، إلا أن اصرار الكثيرون من ابناء الحركة على الجمهرة والإلتفاف حول قياداتهم موحدين ، لدليل على أن فتح لا تعجز ولا تهرم ولا تشيخ ، بل جيل يسلم الراية للجيل الذي يليه ، وتبقى الفكرة هي فكرة التحرير والخلاص من الاحتلال الغاشم ، وما الهبة الشعبية التي دخلت مئتها الثانية بالايام ، إلا تعبير واضح وصريح على عمق وتجذر فكرة فتح الشعلة وفتح الثورة في الأجيال ، وفي الذكرى الـ 51 للإنطلاقة الأولى نجدد لقيادتناوشعبنا العهد على استكمال مشوار النضال الذي عمد طريقه الطويل كوكبة من مؤسسي الحركة وعلى رأسهم الرمز الخالد ياسر عرفات ، وأخوانه اعضاء اللجنة المركزية ، والمجلس الثوري ، وكل شهداء الحركة ، وهو العهد ذاته لأسرانا في سجون الاحتلال ، أن نكون الأوفياء لهم ولنضالهم الطويل ، وإننا على هذا العهد لباقون ، حتى تحقيق إحدى الحسنيين إما النصر أو الشهادة ".

فن ومنوعات


حالة الطقس

فلسطين

إستفتاء

هل تؤيد عودة السلطة الفلسطينية لإدارة قطاع غزة ؟

100.00%
0.00%
لقد قمت بالتصويت من قبل

ينتهي التصويت في: 2026-01-31