- 03:52
- 2016-01-01
قال عضو المكتب السياسي لحزب الشعب الفلسطيني ، وليد العوض ، أن القوى الوطنية والاسلامية ، لا زالت تنتظر من الأخوة في حركة حماس الرد على المبادرة المتعلقة بمعبر رفح البري ، والتي قدمت لقيادة حماس ، بعد التوافق عليها من قبل كل الفصائل والقوى الوطنية والاسلامية في قطاع غزة .
وأضاف العوض أن بعض التصريحات الصادرة عن بعض الأخوة في حركة حماس بشأن المبادرة مستهجن ، ولا يمكن التعاطي معها كأساس للرد على مبادرة القوى والفصائل و لا زلنا ننتظر رداً رسمياً وصريحاً من قيادة حركة حماس .
واثنى العوض على موقف حكومة التوافق التي أبدت موافقتها على المبادرة وشكلت لجنة خاصة لمتابعة تطبيقها برئاسة رئيس الحكومة الدكتور رامي الحمدالله ، وابدت استعدادها بإيفاد لجنة فنية لمتابعة تنفيذها ميدانياً .
وأضاف العوض الذي يتواجد في رام الله ، أن رئيس الحكومة أكد له بعد تسليمه المبادرة بأسم الفصائل ، على سعي حكومته من أجل تنفيذ بنود المبادرة المتوافق عليها وطنياً ، وعمل اللازم من أجل تسهيل حركة سكان قطاع غزة ، وانهاء معاناتهم خاصة تلك المتعلقة بإغلاق معبر رفح .
وعبر العوض عن استغرابه من بعض التصريحات الصادرة عن قيادات في حركة حماس ، والتي تحاول التقليل من شأن المبادرة ، وتحمل تلك التصريحات بعض المؤشرات الغير مريحة .
ودعا العوض جميع الاطراف الى الشعور بالمسئولية وإدراك حقيقة ما يعاني منه ابناء سكان قطاع غزة ، الناجمة عن إغلاق المعبر ، وتمنى أن يكون رد حركة حماس بأقرب وقت ويحمل روح المسئولية الوطنية والتعاطي بايجابية مع المبادرة، وأن يكون هذا الرد لصالح ابناء شعبنا ، ومقدمة واقعية لمصالحة وطنية شاملة وحقيقية .
وختم العوض أن المعاناة التي يعيشها سكان قطاع غزة ، كبيرة ولا يمكن أن تبقى مستمرة ، لكثافة الازمات الحاضرة في واقع قطاع غزة ، ولا بد من وقفة جادة ومسئولة يصدرها الكل الوطني ويتصدر لها الجميع وخاصة الأخوة في حركة حماس ، وموقفهم الايجابي سيفكك الكثير من الازمات المركبة في واقع غزة .
وأكد العوض أنه يتابع مع رئاسة الوزراء والفصائل في الضفة الغربية هذا الملف لأهميته وضرورته لأبناء شعبنا في قطاع غزة .