- 06:30
- 2016-01-22
رفع مجموعة من موظفي السلطة الوطنية ، المدنيين في قطاع غزة ، رسالة الى الرئيس محمود عباس ، يطالبونه فيها بضرورة التخلي عن الكيل بمكيلين ، وترسيخ مفاهيم التفريق بين قطاع غزة والضفة الغربية .
وجاء في نص الرسالة:
السيد محمود عباس أبومازن / رئيـــس دولــــــة فلسطين
شرق لنا نحن موظفي السلطة الشرعية غزة المدنيين أن نرفع لمقام فخامتكم مظلمتنا ببالغ الإحترام والتقدير, وكل ما نعرفه عن فخامتكم كنتم دوماً
مع إعطاء الحقوق لإصحابها , .
وإنطلاقاً من قول الباري سبحانه وتعالى " ربنا لا تُحملنا ما لا طاقة لنا به وقال أيضاً :" ﴿ فَوَرَبِّكَ لَنَسْأَلَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ * عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ ﴾, وقال أيضاً :﴿ وَإِذَا حَكَمْتُمْ بَيْنَ النَّاسِ أَنْ تَحْكُمُوا بِالْعَدْلِ ﴾ .
ونذكركم يوم ترشحتم لرئاسة دولة فلسطين ومن ضمن ما دونته عن حكمكم , القانون, ودولة المؤسسات , والشفافية والمساواة بين أفراد المجتمع , والمساءلة والمحاسبة, لكننا نحن موظفي السلطة الشرعية المدنيين منذ ذلك التاريخ 14/6/2007 تاريخ السواد علينا في غزة عانينا ما عانينا ومازلنا نعاني, والمظالم تتزايد علينا مظلمة تلو المظلمة حتى أصبحت رواتبنا فارغة الشكل والمضمون والقيمة المالية والمعنوية, ربما ما نعانية بعلم فخامتكم أو بدون علمكم , ورب العزة لا يسمع من ساكت لذلك قررنا موظفو السلطة المدنيين أن نرفع لسيادتكم مظلمتنا ونضعكم في صورة معاناتنا .
سيادة الرئيس : نحن على الدوام متمسكون بالشرعية وليس لنا سواها لكن سيادة الرئيس: لا تعني الشرعية زيادة المظالم وعدم المساواة بين موظفي غزة وموظفي الضفة , فنحن الذين دافعنا عن وحدة الوطن وعن علم فلسطين وعن الشرعية, ونعيش الحصار وقلة الكهرباء وقلة الغاز والماء والألم والجور ومصادرة الحريات والغلاء الفاحش , والبطالة الدائمة والمستديمة لأولادنا ولن نستطيع يوماً مساعدتهم لا في السكن ولا في الزواج ,وفقدنا عشر سنوات من عمرنا بين جدران القهر والظلام , فنحن منذ أصبح للإنقسام راية ونحن فقدنا الترقيات والدرجات المستحقة , ونعلم سيادتكم كُثر منا على أبواب التقاعد ورواتبنا تناقصت أكثر من ألف شيقل بدلاً من زيادتها .
سيادة الرئيس : بقلمك كانت معاناتنا وبقلمك تَخف معاناتنا وتزول المظالم , وبالأمس القريب رأينا سيادتكم حين وقعت على ترقيات العسكرين من أبناء غزة , وأيضاً وقعت أكثر من مائة مرسوم رئاسي لموظفي الضفة بدرجة مدير عام , فنحن بحاجة من سيادتكم لإعادة علاوتنا الإشرافية التي هي جزء أصيل من الراتب , وتنفيذ الدرجات المستحقة بأثر رجعي, ونحن ليس بالمتسولين أو بالمستنكفين كما وصفنا رئيس الوزراء السيد رامي الحمدلله والبعض من زبانيتكم , ولكننا نحن المطرودين من حماس ومن رحمتكم ومن رحمة زبانيتكم , وأنتم سيادة الرئيس تتذكرون في العام 2014 حينما جاء وفد وزاري الى غزة لإحصاء موظفي غزة القدامى وفرضت الإقامة الجبرية على الوفد ومنع الوفد من إجراء لقاء مع الفصائل , وكان المطلوب منهم التسجيل والتوقيع كلُ في وزارته , وكان رد حماس لالالا , فموظفي غزة ليس بالمستنكفين ولكنهم المطرودين والمظلومين والمقهورين والمخطوفين والمسلوبة حقوقهم , وفقكم الله وسدد خُطاكم وتذكروا لم يتبق في العمر بقية , وإحصدوا حسنات بدلاً من ..."