- 18:40
- 2016-05-19
صوت الحرية - رام الله
ولد بتاريخ 5 يونيو 1958؛ هو سياسي وزعيم يميني متطرف يهودي، كان يترأس منصب وزير خارجية الاحتلال منذ بداية 31 مارس 2009 في حكومة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو حيث قدّم استقالته في يوم الاثنين 3 مايو 2015 وصرح بعدم مشاركته في الحكومة المقبلة، والان نتنياهو يضعه كوزير لجيش الاحتلال وهو نائب رئيس الحكومة وزعيم حزب إسرائيل بيتنا.
بتاريخ 3 يناير 1999 دعا إلى مؤتمر صحفي وأعلن عن إقامته لحزب إسرائيل بيتنا وحصل الحزب في تلك السنة على 4 مقاعد. في 15 أكتوبر 2001 قرر ليبرمان وزميله في الحزب رحبعام زئيفي ترك الحكومة احتجاجاً على تسليم حي أبو سنينة في الخليل إلى الفلسطينيين وحسب ادعائه إن هذا الأمر سوف يشكل خطراً على يهود الخليل ويُعرضهم إلى خطر القَنص من قبل التنظيمات الفلسطينية. ساعات قليلة قبل بدأ صلاحية الاستقالة قُتل رحبعام زئيفي على يد مقاومين من الجبهة الشعبية.
ينتمي ليبرمان إلى اليمين المتطرف، وله رأي متعصب بالصراع العربي-الإسرائيلي، لكن وعكساً لرأي معظم أتباع اليمين فهو مستعد أن يعترف بدولة فلسطينيه بشروط مُحددة. في البداية أيد الترانسفير كحل للصراع العربي-الإسرائيلي ولكن مع اقتراب موعد انتخابات الحكومية سنة 2006 عرض اقتراحا لحل الدولتين مع تشديد في مضمون الاقتراح على "تبديل أراضي" لضمان أغلبيه يهودية في دولة إسرائيل.
في عدة مواقف أعرب ليبرمان عن معارضته الشديدة لليسار الإسرائيلي ، ففي يوم قَسَم الكنيست ال31 طالب ليبرمان بمحاكمة كل عضو كنيست يلتقي بقادة حماس على أساس أنهم عملاء.
ويعتقد أيضا انه يجب تكبير العلاقة بين "الخدمة العسكرية" أو "الخدمة المدنية" والحقوق المعطاة في الضمان الاجتماعي وبهذا من له ولاء أكثر يأخذ اكتر.
- خلال زيارة الرئيس البرازيلي لويس سيلفا إلى إسرائيل احتج ليبرمان بشدة على أن الرئيس البرازيلي رفض أن يضع الورود على ضريح هرتزل، لكنه وضع الورود على ضريح الرئيس الراحل ياسر عرفات...
- بمجال السياسة الخارجية، اعلَم ليبرمان سفراء إسرائيل أن لا يُذللوا بقيمة أنفسهم أمام العالم لان لمفاهيم مثل "الاحترام العالمي" أهمية كبيرة بالتأثير على صورة إسرائيل بالعالم. وفي إطار هذه السياسة وعلى اثر خطاب رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان ضد إسرائيل، أذلَ نائب ليبرمان داني أيالون سفير تركيا في إسرائيل بجعله يجلس على كنبة منخفضة أمام أعين الكاميرات. ليبرمان لم يوبخ نائبه وحتى دعمه مؤكداً انه على إسرائيل أن ترد بقوة.
اتهم وابنته بقضايا فساد بينها فضيحة كازينو "واحة لادن" في الخليل التي أعيد فتح التحقيقات بها والمستمرة منذ سنوات في يناير 2008 بعيد مغادرته بأسابيع كوزير للشؤون الإستراتيجية.[1] وخلصت الشرطة أن أرئيل شارون تلقى 3 ملايين دولار كرشوة. ولايزال أفيغدور ليبرمان يخضع للتحقيق لتلقيه رشوة من رجل الأعمال النمساوي اليهودي مارتن شلاف.