- 15:49
- 2016-06-14
صوت الحرية- رام الله
سيكون العطش العنوان الأبرز لحياة سكان شمال الضفة، خصوصاً بعد قرار الاحتلال تقليل ضخ كميات مياه لعدة مناطق لإجبار الجانب الفلسطيني على شراء مياه من محطة الخضيرة بعد سرقة خزانات المياه خصوصاً من سلفيت كما يرى خبراء.
ويجبر الأهالي في ظل هذا الواقع على شراء المياه بواسطة صهاريج باهظة الثمن، ما ينعكس بشكل أساسي على حقوقهم وحياتهم حيث أن حصة الفرد الفلسطيني تصل لـ 50 لتراً في اليوم مقابل أكثر من 300 لتر للمستوطن الواحد.
بدوره، يقول مدير عام مجموعة الهيدرولوجين عبد الرحمن التميمي أن أزمة المياة متراكمة منذ العام 1967، حيث عمدت إسرائيل على تقليل حصص المياه والسيطرة على مصادرها، وأضاف أن إسرائيل بدأت بانتاج ملايين المكعبات من المياه المحلاة وتخطط لتسويقها في الأراضي الفلسطينية.
ويرى الخبير التميمي أن هناك 3 مستويات لحل الأزمة؛ الأول: إثارة الموضوع سياسياً وعدم التعامل معه كحادث عابر، وثانياً: الحاجة لاعادة التفكير بالبدء في إقامة مشاريع بنية تحتية للدولة وليس لقرية أو مدينة رغم أهمية المشاريع الصغيرة، وأخيراً، يجب بحث موضوع المياه كانتهاك لحقوق الانسان كما حدث في موضوع الجدار والتوجه للمحاكم الدولية.