- 15:20
- 2016-06-16
صوت الحرية- رام الله
أطلق بنك الدم في مستشفى المقاصد الخيرية الإسلامية في القدس، سلسلة حملات للتبرع بالدم خلال شهر رمضان المبارك، إضافة إلى مجموعة من المحاضرات والحملات التوعوية بالتبرع، وذلك إحياء لليوم العالمي للمتبرعين بالدم الذي يصادف الرابع عشر من حزيران كل عام.
ووفقا لأنظمة منظمة الصحة العالمية، فقد نظم بنك الدم مساء أمس، حملة للتبرع بالدم بعنوان "الدم يربط بيننا جميعا"، انطلقت بعد موعد الإفطار، وشارك فيها عدد من المواطنين الذين حضروا بشكل طوعي للتبرع.
وأشاد المدير العام للمستشفى الدكتور رفيق الحسيني، بدور بنك الدم في المستشفى في قيادة حملات التوعية، لا سيما في شهر رمضان وهو شهر الخير، حيث لا يملك الإنسان أغلى من دمه ليتصدق به لأخيه الإنسان، مؤكداً أن القدس هي قلب الوطن وأن بنك الدم في المقاصد هو القلب النابض بالحياة لمستشفيات القدس الشرقية والمستشفيات الأخرى؛ حيث يقوم بنك الدم بالدور المركزي لتوفير الدم ومشتقاته رغم صعوبات توفير كميات كافية من الدم في بعض الأحيان والحرص في الوقت نفسه على ضمان جودته ومأمونيته.
كما شدد الحسيني على أهمية دور بنك الدم في بلسمة الجراح الفلسطينية في الأحداث التاريخية التي واجهها الفلسطينيون طيلة العقود الماضية، وأبرزها انتفاضة 1987 وانتفاضة الأقصى عام 2000، وأحداث مجزرة الحرم الإبراهيمي، والعدوان على قطاع غزة.
وأكد أهمية استمرارية الحملة التي أطلقها رئيس الوزراء رامي الحمد لله للتبرع بالدم، وشكر المتبرعين بالدم الطوعيين والشركاء في تنظيم الحملات من مدراء المراكز الطبية المقدسية والمجموعات الشبابية التطوعية المختلفة، خاصاً بالذكر مركز الإسراء الطبي وأهالي بلدة صور باهر لتميزهم بالحملات الدورية.
من جهته، دعا مدير بنك الدم خالد خليف، المتبرعين للمشاركة في الحملة المستمرة من يوم السبت إلى الأربعاء بعد الساعة التاسعة مساءً طيلة شهر رمضان المبارك، من أجل ضمان وجود إمدادات كافية من خلال التبرعات المنتظمة من المتبرعين المتطوعين.
وقال خليف: في بنك دم مستشفى المقاصد نواكب التطور ونتميز بالكفاءات في المؤسسة ونحن بصدد الوصول إلى نسبة 100% من التبرع الطوعي مع حلول عام 2020 حسب الخطة الاستراتيجية لبنك الدم.
فيما أشار فني بنك الدم محمد الحنش، إلى أن حملات التوعية المستمرة للبنك تهدف إلى توعية الناس على نطاق أوسع بالحاجة إلى التبرع بالدم بانتظام ودون مقابل، وتشجيع من لم يقدموا على التبرع بدمهم من قبل وخصوصاً الشباب الأصحاء على التبرع، بالإضافة إلى تسليط الضوء على فكرة الحاجة إلى مشاركة الحياة عن طريق التبرع بالدم، وتركيز الاهتمام على خدمات الدم باعتبارها خدمة مجتمعية، وإيضاح أهمية المشاركة المجتمعية للوصول إلى إمدادات الدم الكافية والمأمونة والمستدامة.
ونوه الحنش إلى الفوائد الصحية التي تعود على المتبرع بالدم، وأبرزها التقليل من احتمالية الإصابة بأمراض القلب وانسداد الشرايين، لأن التبرع بالدم يقلل نسبة الحديد في الدم، إضافة إلى إجراء فحص شامل للتبرع للتأكد من سلامته الصحية، وتنشيط الدورة الدموية.
ويحتفل العالم في الرابع عشر من حزيران من كل عام باليوم العالمي للمتبرعين بالدم، فيما اختارت منظمة الصحة العالمية شعار "الدم يربط بيننا جميعاً" لحملة هذا العام، بهدف تسليط الضوء على بُعد "المشاركة" و"الترابط" بين المتبرعين بالدم والمرضى، ولفت الانتباه إلى الأدوار التي تضطلع بها نظم التبرع الطوعي في تشجيع الناس على رعاية بعضهم البعض وتعزيز تماسك المجتمع.