- 19:31
- 2016-12-06
صوت الحرية
خلال أسبوع واحد، شهدت مصر حادث مأساوي آخر أثار غضب المصريين على مواقع التواصل الاجتماعي.
ولم تمرّ فترة قصيرة من واقعة افتراس الأسد لمدربه الشاب في سيرك بالإسكندرية، حتى جاءت حادثة أخرى بنفس البشاعة والفظاعة حيث افترس كلبان صاحبهما وتسببا في وفاته بعد أن نهشا جسده بـ400 عضة، وذلك في منطقة الساحل شمال العاصمة المصرية القاهرة.
وتلقى مفتش مباحث قسم الساحل بلاغاً يفيد بوفاة شاب يدعى ماركو مجدي زكي، 30 عاماً، داخل غرفته مع وجود آثار عض ونهش في الجثة.
وانتقلت قوة أمنية على الفور لموقع البلاغ وتبين أن الشاب ملقى على الأرض جثة هامدة وهناك جروح غائرة في جميع أنحاء جسده.
بعد التحريات، تبين أن الضحية كان مريضاً بحالة عصبية تصيبه من آن لآخر بتشنجات حادة، وفي يوم الحادث كان بمفرده داخل الشقة بعد أن ذهبت أسرته للتسوق وشراء مستلزمات المنزل فداهمته الحالة، واعتقد الكلبان أنه يريد ضربهما فانقضا عليه وقاما بعضه في أنحاء متفرقة من جسده ولم يتركاه سوى جثة هامدة مشوهة الملامح.
وفي التفاصيل، كشفت التحريات أن القتيل منفصل عن زوجته، ويقيم مع والدته وشقيقته في الشقة وفي يوم الحادث تركت الأسرة مجدي بمفرده مع كلبيه من نوع "شبرد الألماني"، وفجأة تعالت صرخاته داخل الشقة وسمعها الجيران فأبلغوا خاله مرقص سعد غبريال الذي يقيم في الطابق الثاني من نفس العقار، واتصلوا بوالدته التي حضرت على الفور وصعدوا جميعاً لاستطلاع الأمر فوجدوا مجدي يلفظ أنفاسه الأخيرة والكلبين ينهشان في جسده.
وفي التحقيقات، قالت الأم إن ابنها يعاني من حالة صرع مزمنة تنتابه من وقتٍ لآخر مرجحة هياج الكلبين عليه عقب مشاهدتهما له في تلك الحالة، كما أكدت أن الكلبين أليفان ويعيشان مع الأسرة منذ عامين دون أن يفعلا مثل هذا الأمر.
وأكد تقرير مفتش الصحة أن الكلبين مزقا الضحية بأنيابهما وأظافرهما بأكثر من 400 جرح وعضة وأنهما لم يلتهما لحمه لكنهما مزقا جسده، وتم إخطار النيابة التي أمرت بتكليف لجنة من الطب البيطري لفحص حالة الكلبين والتصريح بدفن الجثة.