- 11:32
- 2017-01-22
القدس - صوت الحرية
يناقش المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر للشؤون الأمنية والسياسية “الكابينيت”، اليوم الأحد، ضم مستوطنة “معاليه أدوميم” شرقي القدس وتطبيق القانون الإسرائيلي عليها.
وقالت مصادر عبرية أن رئيس وزراء إسرائيل نتنياهو يمارس ضغوطاً على رئيس حزب "البيت اليهودي" نفتالي بينت لإقناعه بإرجاء النقاش الذي من المقرر أن يقوم به المجلس الوزاري المصغر للشؤون الأمنية والسياسية اليوم الأحد، لضم مستوطنة "معاليه ادوميم" شرق القدس المحتلة وتطبيق القانون الإسرائيلي عليها، وسيبحت بينيت في الأمر بعد جلسة المجلس الوزاري المصغر.
وذكرت الإذاعة العبرية أن إدارة دونالد ترامب نقلت رسائل الى إسرائيل طلبت فيها عدم مفاجأتها من خلال إتخاذ خطوات أحادية الجانب.
وقالت مصادر صحفية أن هناك إتصالات بين إسرائيل وأمريكا لترتيب لقاء بين ترامب ونتنياهو في واشنطن، قد يُعقد في الاسبوع الأول من الشهر المقبل.
وأضاف أبو ردينة "هذه الخطوة ستنهي أي علاقة بأي مسيرة سلمية، خاصة إذا ما ترافق ذلك مع الحديث على نقل السفارة الأميركية الى القدس، وهذا الإجراء سيؤدي الى مرحلة جديدة، لا يمكن السيطرة عليها".
وتابع: نحذر مرة أخرى من أي إجراءات مخالفة لقرارات الشرعية الدولية، خاصة قرار مجلس الأمن الأخير الذي اعتبر أن الاستيطان غير شرعي في كافة الأراضي المحتلة عام 1967، بما فيها القدس الشرقية"، منوهاً إلى أنه إذا تجاوزت إسرائيل هذا الخط الأحمر، فإن كل الخطوط الحمر ستصبح في مهب الريح.
وأكد "لا سلام، ولا استقرار، دون إقامة دولة مستقلة على حدود 1967، وعاصمتها القدس الشرقية".
كما حذر أحمد قريع "ابو علاء" عضو اللجنة التنفيذية في منظمة التحرير الفلسطينية رئيس دائرة شؤون القدس، من خطورة مشروع ضم مستوطنة “معاليه أدوميم” لمدينة القدس والتي تعتبر من أكبر المستوطنات مساحة في الضفة الغربية، في إطار مخطط إجهاض أي إمكانية لإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.