بعد أيام من تنصيب ترامب رئيساً للوولايات المتحدة المصادقة على بناء 2500 وحدة إستيطانية جديدة
11:54
2017-01-25
رام الله - صوت الحرية
صادقت الحكومة الإسرائيلية، أمس على بناء 2500 وحدة إستيطانية جديدة في الضفة الغربية في أكبر مشروع إستيطاني منذ سنوات، وبعد أربعة أيام فقط من وصول دونالد ترامب الى البيت الأبيض.
وأكد مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو في بيان صحافي المصادقة على بناء 2500 وحدة في الضفة الغربية.
وقال متحدث بإسم وزارة الدفاع : "قرر الوزير افيغدور ليبرمان ورئيس الوزراء بنيامين نتنياهو الموافقة على بناء 2500 في يهودا و السامرة ( الإسم الإستيطاني للضفة الغربية) لتلبية إحتياجات السكن و الحياة اليومية.
من جانبه، أكد نتنياهو تعليقاً على هذه الأنباء في تغريدة على حسابه الرسمي على موقع تويتر "نبني و سنواصل البناء".
وقال ليبرمان، وهو مستوطن:"نعود الى الحياة الطبيعية في يهودا و الساطرة".
وهذا هو القرار الإستيطاني الثاني منذ وصول الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الى البيت الأبيض بعد قرار قبل يومين ببناء 566 وحدة إستيطانية في مستوطنات إسرائيلية في القدس.
ولكن القرار الجديد يأتي بعد الإتصال الهاتفي الذي جرى مساء أول من أمس بين نتنياهو و ترامب.
وقالت مصادر إسرائيلية إن القرار يشمل بناء 900 وحدة إستيطانية في "ارائيل" في الضفة الغربية و 166 في "عمانوئيل" و 159 في "اورانيت" و 100 في "جعفات "زئيف" و 90 في "معاليه أدوميم" و 87 في "ميغرون" و 120 في "بيت إيل" و 21 في "إفرات" و 18 في "الكانا".
وتعكس هذه الإعلانات رغبة الحكومة الإسرائيلية في الإستفادة من فترة حكم ترامب بعد ثماني سنوات من إدارة أوباما التي عارضت الإستيطان.
إدانة فلسطينية :
وأدان نبيل أبو ردينة، الناطق بلسان الرئاسة، بشدة القرار الإسرائيلي، و قال:"إنه تحدٍ و إستفزاز وإستخفاف بالعالم العربي و المجتمع والمجتمع الدولي، ومطلوب وقفة حقيقية وجدية لمراجعة هذا التحدي، بعد إشارته الى أن هذا القرار يأتي بعد إجماع المجتمع الدولي بأكمله، في القرار 2334 على إعتبار الإستيطان الإسرائيلي غير شرعي.
وأضاف أبو ردينة في تصريحات مساء اليوم الثلاثاء، ان القرار سيعيق أية محاولة لإعادة الامن والاستقرار، وسيعزز التطرف والارهاب، وسيضع العراقيل امام أي جهد يبذل من اية جهة لخلق مسيرة سلمية تؤدي إلى الامن والسلام.