- 14:18
- 2017-02-11
الولايات المتحدة الامريكية - صوت الحرية
تعددت الوسائل والهدف واحد، تلك هي استراتيجية الرئيس الأميركي دونالد ترامب في شأن مرسومه الذي أُبطِل في شأن حظر الهجرة، والذي فرضه لضمان «أمن أميركا» على حد قوله، فبدلاً من الدخول في سراديب قانونية بتقديم طلب لاستئناف النظر في القرار، أعلن في وقت متأخر أمس (الجمعة) درس إصدار مرسوم «جديد» ليضمن «انتصاره» في هذه المعركة القضائية.
وقال ترامب للصحافيين الذين رافقوه على متن الطائرة الرئاسية «ار فورس وان» التي أقلّته إلى فلوريدا إن «المؤسف هو أن (اللجوء الى القضاء مجددا) يتطلب وقتا من الناحية القانونية، لكننا سنربح هذه المعركة، لدينا ايضا العديد من الخيارات البديلة، من بينها أن نقدم ببساطة مرسوما جديدا (...) الاثنين أو الثلثاء ربما».
وأضاف قائلاً: «سنمضي قدما ونواصل القيام بخطوات لكي نجعل بلدنا آمنا، سيحدث ذلك سريعا».
غير أن مسؤولين أميركيين أشاروا الى أنه لم يتم التخلي كليا عن خيار اللجوء إلى المحكمة العليا الذي سيبقى مطروحاً، وقال المسؤولون «نبقي الباب مفتوحا على كل الخيارات».
ووجه القضاء الأميركي الخميس صفعة جديدة إلى ترامب بإبقائه مرسوماً يحظر دخول مواطني كل من ايران والعراق وسورية واليمن وليبيا والسودان والصومال الى الولايات المتحدة لمدة ثلاثة أشهر، مع تعليق الهجرة لمدة اربعة اشهر للاجئين من هذه البلدان ولأجل غير مسمى بالنسبة للسوريين.
وهذا المرسوم الذي يبرره ترامب بضرورة مكافحة الإرهاب، هو من أبرز قرارات بداية عهده، وبالتالي فإنه يجد نفسه يخوض معركة قضائية يتوقع أن تكون طويلة.
وفي إطار التهم المتعلّقة بالارهاب، أقر شاب نيويوركي بتخطيطه لتنفيذ هجوم بقنبلة بدائية لمصلحة تنظيم «الدولة الإسلامية» (داعش) وأنه ساعد رجلا آخر على السفر للانضمام إلى التنظيم المتشدد.
وأقر منذر عمر صالح (21 عاما) بأنه مذنب في أربع تهم أمام محكمة اتحادية في بروكلين، وتشمل التهم التآمر لتقديم دعم مادي للتنظيم والهجوم على ضابط اتحادي من خلال الهجوم على سيارة تابعة لجهة أمنية وبحوزته سكين.
ويشير برنامج يناقش التطرف في جامعة «جورج تاون» إلى أن صالح أحد 114 شخصا يواجهون اتهامات في الولايات المتحدة منذ آذار (مارس) العام 2014 تتعلق بـ «داعش».
ويسكن صالح في حي كوينز في نيويورك وهو مواطن أميركي كان أحد ستة شبان في نيويورك ونيوجيرزي اتهموا بأنهم على صلة بمجموعة بايعت التنظيم المتشدد الدولة الإسلامية وناقشوا فكرة السفر للانضمام للتنظيم المتشدد.
وفي المحكمة اعترف صالح أنه في 2015 ساعد نادر سعادة وهو أحد سكان نيوجيرزي على السفر ورافقه إلى مطار جون كينيدي الدولي للسفر إلى الأردن حيث احتجز سعادة في وقت لاحق. وقال ممثلو الادعاء إن صالح الذي يدرس في إحدى كليات الطيران في كوينز بحث أيضا تنفيذ هجوم وناقش خطته مع رجل آخر يدعى فريد مومني.
وفي المحكمة قال مساعد وزير العدل الكسندر سليمان إن صالح تلقى تعليمات في شأن كيفية صنع قنبلة من جنيد حسين وهو متسلل إلكتروني بريطاني كان عضوا بارزا في التنظيم المتشدد، وقتل في سورية في غارة أميركية في آب (أغسطس) 2015، وقال مسؤولون إن حسين كان يعمل على تشجيع المتعاطفين مع التنظيم على تنفيذ هجمات فردية.