pagead2.googlesyndication.com

بحث

أخبار اليوم

#إضراب الحرية والكرامة.. نفير عام في محافظات الوطن دعماً لإضراب الأسرى الذي تقوده "فتح"

  • 05:39
  • 2017-04-17

رام الله - صوت الحرية

يخوض آلاف الأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الاثنين، إضرابا مفتوحا عن الطعام بالتزامن مع يوم الأسير الفلسطيني، ضد سياسة القمع وإهمال كافة أمورهم من بينها الزيارات والملف الطبي, وسوف يخوض الإضراب أكثر من 2900 أسيرغالبيتهم من حركة فتح وعلى رأسهم القائد مروان البرغوثي.

ومن شروط أسرى حركة فتح، تركيب تلفون عمومي للأسرى الفلسطينيين في كافة السجون والأقسام بهدف التواصل الإنساني مع ذويهم، وتحسين مواعيد الزيارة وزيادتها، وتحسين الوضع الطبي وإغلاق عيادة الرملة, وتحسين تنقلات الأسرى بما يسمى "البوسطة", وإنهاء سياسة العزل الإنفرادي، وإدخال الكتب والتعليم الجامعي والثانوية العامة وتحسين الطعام كماً ونوعاً، والكثير من الطلبات الإنسانية التي هي حق لكل انسان.

ولا يلجأ الأسرى عادة إلى مثل هذه الخطوة إلا بعد نفاد كافة الخطوات النضالية الأخرى، وعدم الاستجابة لمطالبهم عبر الحوار المفتوح بين السلطات الاحتلالية، واللجنة النضالية التي تمثل المعتقلين، ويعتبر الأسرى الإضراب المفتوح عن الطعام، وسيلة لتحقيق هدف وليس غاية بحد ذاتها، كما يعتبر أكثر الأساليب النضالية وأهمها، من حيث الفعالية والتأثير على إدارة المعتقل والسلطات الإسرائيلية والرأي العام لتحقيق مطالبهم الإنسانية العادلة، كما أنها تبقى أولاً وأخيراً معركة إرادة وتصميم.


دعوات لمساندة الأسرى في إضرابهم

وأكدت القوى الوطنية والإسلامية، أهمية الالتفاف الشعبي حول أسرانا في سجون الاحتلال الإسرائيلي، لنصرة الإضراب المفتوح عن الطعام وإيصال رسالة واضحة للاحتلال أننا لن نترك أسرانا وحدهم.

ودعت "القوى الوطنية"، في بيان لها، جماهير شعبنا إلى المشاركة في المسيرات المركزية يوم غد الاثنين، بحيث يكون التجمع الساعة 11.30 صباحا من مراكز المدن في المحافظات الفلسطينية بالضفة الغربية وقطاع غزة، تأكيدا على التلاحم الشعبي مع الأسرى في إضرابهم، وعلى رأسهم عميد الأسرى كريم يونس، والقائد مروان البرغوثي، والمئات الذين صمموا على كسر قوانين الاحتلال بأمعائهم الخاوية.

6500 أسير وأسيرة داخل سجون الاحتلال

تاريخ الحركة الأسيرة الفلسطينية بدأ مع بدايات الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية عام 1948، حيث سجل نحو مليون حالة اعتقال على مدار سنين الاحتلال، وتعتبر قضية الأسرى الفلسطينيين ركن أساسي من أركان القضية الفلسطينية، وكانت سنوات انتفاضة الحجارة الفلسطينية التي انطلقت عام 1987، وسنوات انتفاضة الأقصى التي انطلقت عام 2000، من أصعب المراحل التاريخية، التي تعرض الشعب الفلسطيني خلالها لعمليات اعتقال عشوائية طالت مئات الآلاف من أبناء الشعب الفلسطيني، ومن كافة فئاته.

منذ بدء انتفاضة الأقصى في 28 سبتمبر/ أيلول 2000، سجلت المؤسسات الرسمية والحقوقية قرابة (100) ألف حالة اعتقال، بينهم نحو (15) ألف طفل تقل أعمارهم عن الثامنة عشر، و(1,500) امرأة، ونحو (70) نائباً ووزيراً سابقاً، فيما أصدرت سلطات الاحتلال قرابة (27) ألف قرار اعتقال إداري، ما بين اعتقال جديد وتجديد اعتقال سابق، وتحتجز حالياً سلطات الاحتلال الأسرى في (24) سجن ومركز توقيف وتحقيق. هذا وصعدت سلطات الاحتلال من حملات الاعتقال منذ تشرين الأول / أكتوبر 2015، وطالت أكثر من عشرة آلاف حالة اعتقال من الضفة، كانت معظمها من القدس الشريف حيث بلغت ثلث حالات الاعتقالات اغلبهم من الأطفال, حسب بيان أصدرته هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني والجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني.


الاحتلال يستعد
وزير الأمن الداخلي في حكومة الاحتلال أمر بإنشاء مستشفى ميداني قرب سجن كتيسعوت وتجنيد قوات احتياط للعمل فيه لكي لا ينقل الأسرى الذين سيضربون الطعام إلى المستشفيات المدنية الإسرائيلية.

وأعربت مصادر أمنية إسرائيلية عن خشيتها من مساهمة الإضراب العام للأسرى، في توتر الأوضاع على الأرض.
وقالت صحيفة “هارتس” العبرية، “إذا ما تم تنفيذ التهديد، فسيكون ذلك بمثابة تطور سيء على صعيد مثلث القوى المتوتر أصلًا بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية في الضفة ونظام حماس في قطاع غزة”.


إضراب أسرى فتح سيشكل علامة فارقة في تاريخ الأسرى

وقال المختص في الشان الإسرائيلي سمير عوض :"سيشكل هذا الإضراب علامة فارقة في تاريخ الحركة الأسيرة سيما وأن القائد مروان البرغوثي يقف على رأس هذا الإضراب الذي يشمل جميع معتقلي فتح، إضافة إلى أسرى من الفصائل الأخرى".

وحول الضغوطات الخارجية التي سيقوم بها الطرف الإسرائيلي وإمكانية التأثير على سير الإضراب، أضاف عوض: “سيمضي الأسرى في هذا بالرغم من كل الضغوطات التي ستتعرض لها الحركة الأسيرة وعلى رأسهم القيادة هناك وكذلك الأطراف الفلسطينية في الخارج، فالطرف الإسرائيلي سيفعل المستحيل لإيقاف هذه الخطوة ولن يجروء أحد سواء من الطرف الفلسطيني أو غيرهم الوقوف أمام الأسرى في خطوتهم هذه، فهم يبنون آمالاً كبيرة لتحقيق مطالبهم”.

قراقع: الأسرى بحاجة لدعم محلي وإقليمي

وقال رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين عيسى قراقع "إن الأسرى يحتاجون إلى دعم محلي وإقليمي لتحقيق سلسلة من المطالب الإنسانية، وأن جهودا تبذل ومطالبات بعدم تكرار عملية الاقتحامات لغرفهم، ورفع العقوبات التي أقرت"، آملا أن "تلتزم إسرائيل بالاتفاقيات هذه المرة".
ودعا قراقع، جماهير الشعب الفلسطيني والمؤسسات الوطنية الرسمية والشعبية للمشاركة بفعاليات ومساندة الأسرى الفلسطينيين، إلى جانب دعوته مؤسسات حقوق الإنسان لإلزام دولة الاحتلال باحترام القانون الدولي، وكشف مخالفاتها للقانون في معتقلاتها.
وأكد قراقع الأهمية "الاستثنائية" لهذا الإضراب ورمزيته الوطنية والعالمية، الذي يقوده الأسير مروان البرغوثي، وقال: "القائد البرغوثي يحظى بشعبية واسعة ليس لدى الأسرى وجماهير الشعب الفلسطيني وحسب، بل لدى مؤسسات حقوقية عالمية، وأصبح أحد أحرار العالم".

والإضراب المفتوح عن الطعام أو ما يعرف بـ "معركة الأمعاء الخاوية"، هو امتناع المعتقل عن تناول كافة أصناف وأشكال المواد الغذائية الموجودة في متناول الأسرى باستثناء الماء وقليل من الملح، وهي خطوة نادرا ما يلجأ إليها الأسرى، إذ أنها تعتبر الخطوة الأخطر والأقسى التي يلجؤون إليها لما يترتب عليها من مخاطر جسيمة – جسدية ونفسية- على الأسرى وصلت في بعض الأحيان إلى استشهاد عدد منهم.

فن ومنوعات


حالة الطقس

فلسطين

إستفتاء

هل تؤيد عودة السلطة الفلسطينية لإدارة قطاع غزة ؟

100.00%
0.00%
لقد قمت بالتصويت من قبل

ينتهي التصويت في: 2026-01-31