- 12:37
- 2017-04-25
تابعت حركة فتح إقليم شرق غزة عن كثب حملة التحريض المنظمة والممنهجة التي تقوم بها حكومة دولة الاحتلال، ضد الرئيس محمود عباس والقيادة الفلسطينية، فيما يتعلق بصرف مخصصات إعاشة لضحايا الاحتلال وممارساته (الشهداء والجرحى والأسرى)، بهدف التعطيل على لقاء الرئيس مع رئيس الولايات المتحدة ترامب المزمع عقده في الثالث من مايو القادم في البيت الأبيض.
وقالت الحركة في بيان صحفي صادر عن مفوضية الإعلام بالإقليم، "إن الحركة وهي تدين بشدة حملة الأكاذيب والأباطيل التحريضية ضد الرئيس محمود عباس والقيادة الفلسطينية، ترى أن أسر الشهداء والأسرى والجرحى الفلسطينيين هم رموز نضالنا الوطني المشروع وضمير شعبنا الفلسطيني، وهم ضحايا الاحتلال الإسرائيلي وممارساته اليومية التي تجاوزت كل الأعراف والقوانين الدولية".
وتؤكد الحركة، "أن الاحتلال الإسرائيلي هو قمة الإرهاب وعنوانه، ونتنياهو وحكومته العنصرية آخر من يتحدث عن الإرهاب، لأن ممارسات حكومته بحق الأسرى والأطفال والمقدسات والنساء والأرض الفلسطينية، وتمويله لاعتداءات المستوطنين وجنود الاحتلال، خير شاهد على العنصرية والفاشية التي تتمتع بها هذه الحكومة".