- 14:05
- 2017-05-14
رام الله: يواصل قرابة 1500 أسير فلسطيني في سجون الاحتلال الاسرائيلي اليوم الأحد، معركة الامعاء الخاوية لليوم ال28 على التوالي، مطالبين بتحقيق عدد من المطالب الأساسية التي تحرمهم إدارة سجون الاحتلال منها.
وبالتزامن واصلت إدارة سجون الاحتلال تصعيدها بحق الأسرى المضربين عن الطعام عبر سلسلة من الإجراءات العقابية والتنكيلية، علاوة على مجموعة من العقوبات.
ومن جهة أخرى نفت اللجنة الإعلامية لإضراب الكرامة، مساء أمس السبت، الشائعات التي تتحدث عن استشهاد أحد الأسرى المضربين عن الطعام في سجون الاحتلال.
ودعت اللجنة في بيان صحفي، إلى عدم تداول أيّة معلومات بشأن صحة الأسرى قبل التأكد من المصادر الرسمية.
وخلال عدة زيارات نفذها محامو المؤسسات الحقوقية وثقت العديد من هذه الإجراءات، ومنها: إقدام قوات القمع على الاعتداء على الأسرى باستخدام الغاز والكلاب البوليسية، وذلك أثناء عمليات الاقتحامات والتفتيشات، إضافة إلى عزلهم في زنازين ضيقة وقذرة تنتشر فيها الحشرات، وحرمانهم من الخروج للفورة، وإجبارهم على شرب المياه من صنابير الحمامات، ومساومتهم على تقديم العلاج لهم مقابل فك إضرابهم، عدا عن الإجراءات التي نفذتها منذ بداية الإضراب من مصادرة لمقتنياتهم، وتجريدهم من ملابسهم، والإبقاء فقط على ملابس إدارة السجون.
ونقلت إدارة السجون العشرات من الأسرى المضربين بعد دخولهم مرحلة الخطر، إلى المستشفيات الميدانية التي أُقيمت في عدد من السجون، وحولتها إلى أماكن لعرض الأطعمة وبث الشائعات للضغط على الأسرى وثنيهم عن الاستمرار في الإضراب.
وتواصل إدارة سجون الاحتلال عمليات نقل الأسرى المضربين، رغم خطورة أوضاعهم الصحية. فهناك العديد منهم نُقلوا سبع مرات منذ بداية الإضراب، بهدف إنهاكهم والنيل منهم.
وأكدت اللجنة الإعلامية لأسناد الإضراب على أنه وحتى تاريخ اليوم 13 أيار ٢٠١٧ لم تتم أية مفاوضات بشكل رسمي بين إدارة مصلحة سجون الاحتلال والأسرى المضربين، بالمقابل فإن الأسرى يصرون على الاستمرار في إضرابهم حتى تحقيق مطالبهم العادلة والمشروعة والالتزام بقرار قيادة الإضراب.
ودعت اللجنة الوطنية لإسناد الأسرى لإعتبار اليوم الأحد يوم للتصعيد الميداني على جميع نقاط الاحتكاك والتماس، سيكون التجمع لمحافظة رام الله والبيرة عند الساعة الحادية عشرة بالقرب من المستحضرات الطبية ثم الانطلاق باتجاه حاجز بيت ايل الاحتلالي.