- 13:21
- 2017-11-03
رام الله - أوضحت خلود عساف رئيس تحرير وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا)، أن عملية الانقسام، أثرت كثيراً على الحرية الإعلامية، سواء في الضفة الغربية أو في قطاع غزة، كما أنها ساهمت في تزايد عدد الانتهاكات ضد الصحفيين في كافة أرجاء الوطن.
وقالت "مع إعلان المصالحة وانتهاء الانقسام، يجب أن تزول هذه المعاملات بحق الصحفيين، وفتح آفاق أكثر لحرية الإعلام في دولة فلسطين".
وفي السياق، أشارت عساف إلى أن إذاعتي الشباب والحرية وحتى تلفزيون فلسطين ووكالة (وفا )كانوا ممنوعين من العمل خلال فترة الانقسام داخل قطاع غزة.
وشددت عساف على ضرورة تسليم المقرات الإعلامية التي تم إغلاقها، كما هو الحال مع الوزارات، والسماح للمحطات الإذاعية بأن تعمل بحرية سواء في قطاع غزة أو في الضفة الغربية.
وفيما يتعلق بتلفزيون فلسطين ووكالة (وفا)، أشارت عساف إلى أنه من الطبيعي مع إعلان المصالحة وإنهاء الانقسام أن تفتح المقرات مرة أخرى ويمارس الموظفون عملهم بحرية كاملة.
وقالت: "بالنسبة لتلفزيون فلسطين، سيكون في المقر ذاته كونه مملوكاً للدولة، أما وكالة (وفا) فستتخذ مقراً جديداً نظراً لمصادرة مقرها".
بدوره، أكد وليد عبد الرحمن كبير مراسلي تلفزيون فلسطين على ضرورة أن تعطي الحكومة الموجودة على الأرض مساحة واسعة من الديمقراطية للإعلاميين في قطاع غزة، وعدم ملاحقتهم وصفحاتهم على مواقع التواصل الاجتماعي، وأن يكون للصحفي الحرية للتعبير عن رأيه في أي قضية.
وأوضح عبد الرحمن، أنه يجب أن تعود إذاعتا صوت الشباب والحرية اللتان أغلقتا خلال فترة الانقسام في قطاع غزة، مشدداً على ضرورة أن تسلم الحكومة السابقة كافة المقار التي تم أخذها للحكومة الجديدة مثل مقر تلفزيون فلسطين.
وحول ماذا إذا كان سيتخذ تلفزيون فلسطين مقراً جديداً في قطاع غزة، قال عبد الرحمن: "تلفزيون فلسطين يرفض رفضاً قاطعاً أن يذهب إلى أي مقر غير مقره الرسمي والعنوان الرئيسي له".
وفيما يتعلق بوكالة (وفا)، أكد عبد الرحمن، أنه يجب ان تعود لعملها في قطاع غزة، وعودة موظفيها.