- 15:07
- 2018-02-10
قد أثمر الينع يا "نصر جرار"، قم وانهض واستقبل "ترياق الحياة"، وكأني بابتسامة ارتسمت على محياك، وقد احتضنت "فخرك"، تلك الماركة المسجلة "أحمد نصر جرار".
صور حصرية تختصر حكاية "الشبح"، لا تمتلك أمامهن إلا الانحناء احتراما لبطولة أحمد.
في إحداهن، بل قل أجملهن، يتوسد سلاحه، وبجانبه رفيق دربه، ذاك الشهيد ابن الأسير، حمزة أبو الهيجا، وكأنهما قبل التقاطها بلحظات كانا في تحد الشهادة، وكلاهما أذل ودوخ "إسرائيل".
الشهيد جرار، ذاك الفتى الوسيم، الذي لم يقبل غير فلسطين عشيقة، ولم يقبل لها مهرا غير الدماء، "فمن يخطب الحسناء لم يغله المهر".
لا نرثيك يا جرار بهذه الصور، فكل المراثي لا تليق بك، فأنت سيد الرجال كلهم، ومثلك عصي على النسيان حد "الخلود".






