- 12:26
- 2018-03-16
أعضاء كتلة القدس لانتخابات مجلس نقابة المحامين النظامين الفلسطينين يطلقون مبادرة بعنوان "نعم لعرس ديموقراطي بامتياز".
حيث جاء وعلى لسان الاستاذ جواد عبيدات نقيب المحامين الحالي، و أحد فرسان قائمة القدس، بأن أعضاء الكتلة قرروا توجيه دعوة لكافة الكتل الانتخابية والمرشحين الآخرين من اجل صياغة مذكرة تفاهم تتضمن مجموعة من القواعد والسلوكيات المقبولة والمرفوضة اثناء فترة الدعاية الانتخابية وقبل يوم الانتخابات وذلك وفقا لمقتضيات القانون والاصول.
وتأتي هذه المبادرة في ظل زيادة عدد الناخبين وتوسع أساليب واشكال الدعاية الانتخابية وذلك وفقا لما جاء على لسان الاستاذ محمد جرّار احد أعضاء كتلة القدس وعضو مجلس نقابة المحامين الحالي.
من جانبه أكد الاستاذ يزيد مخلوف بأن هذه المبادرة تهدف الى خلق جو من المنافسة الإيجابية والخلاقة بعيدا عن المشاحنات والمناكفات المرفوضة والتي لا تتوافق مع رسالة المحامين السامية والنبيلة.
وبدوره أكد الاستاذ حربي الفروخ بأن انتخابات مجلس نقابة المحامين يجب ان تشكل نموذجا عصريا لمفهوم العملية الانتخابية الحقيقية والديموقراطية.
وقد صرح الاستاذ اسماعيل حسين ان كتلة القدس تسعى ومن خلال هذه المبادرة الى تعزيز روح المشاركة والتواصل بين أعضاء الهيئة العامة للمحامين و المرشحين في ذات الوقت.
ومن جانبه فقد أكد الاستاذ سعد سليم ان هدف جميع المرشحين وجمهور الناخبين معا هو الوصول الى مجلس نقابي مهني ومتزن الامر الذي يحتم على الجميع ترسيخ قاعدة الرأي والرأي الاخر.
وقد شدد الاستاذ محمد ابو سرور على ضرورة تحلي الجميع بروح المنافسة الشريفة والمشروعة بعيدا عن جو المشاحنات والمناكفات. وتأتي هذه المبادرة من قبل أعضاء ومرشحي كتلة القدس وهي الكتلة التي تضم مرشحي حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح في انتخابات مجلس نقابة المحامين النظاميين الفلسطينيين قبيل أيام من انطلاق انتخابات الهيئة العامة للمحامين والتي من المقرر عقدها في الْيَوْمَ الخامس من شهر ابريل القادم.
حيث أكد الاستاذ فادي عباس بأن هذه المبادرة نابعة من منطلق حرص أعضاء الكتلة على ضرورة المشاركة الفاعلة والواسعة من قبل جموع الهيئة العامة للمحامين في هذا العرس الديموقراطي.
وتأتي هذه الخطوة لتؤكد الدور الذي تلعبه حركة فتح في خلق مؤسسات مدنية فاعلة وفقا لما أكده عضو مجلس نقابة المحامين استاذ امجد الشلة باعتباره احد أعضاء كتلة القدس والثوابت الوطنية.