و في سياق منفصل، أشار عزام الى أن تهديدات الاحتلال و ممارساته لن تثني شعبنا عن مواصلة طريق جهاده، مؤكداً أن شعبنا أقر في وجدانه أنه صاحب حق، و ينتصر لدينه و قضيته، و أنه جزء من أمة كبيرة.
و أشار الى أن الرسالة التي استشهد الشهداء من أجل تعزيزها هي أن شعبنا يرفض الخنوع و الاستسلام، و أن مسيرة العودة تؤكد رغبة الحياة لشعبنا رغم عوامل الموت و ظروف القهر التي يعيشها.
و أكد عزام بأن مسيرة العودة ستتواصل، و ستحافظ على سلميتها و طابعها الجماهيري و الشعبي، لأن هذا ما يربك العدو و يجعله يقف عاجزاً مفتقداً للحجة أمام العالم، داعياً أبناء شعبنا بأن يحافظوا على حياتهم، حتى لا تهدر بشكل مجاني، و أن يبتعدوا عن مرمى العدو و ألا يعطوه ذريعة لاصطيادهم .
و وجه عزام رسالة للسلطة الفلسطينية قائلاً: "بغض النظر عن نسبة الخطأ و الصواب فيما يخص الخلاف الداخلي، فلا يجوز التحكم بأرزاق الناس، و استخدامها لتحقيق موقف سياسي".
و قال: "إن سياسة تأخير الرواتب أو الغائها مرفوضة، فلا يجوز أن يكافأ هذا الشعب العظيم بإذلاله و الضغط عليه من خلال لقمة عيشه مهما كان المبرر و الخلاف"، لافتاً الى ان من الواجب أن يضاعف ما يقدم لشعبنا و أهلنا في قطاع غزة، لا سيما و هم يعيشون ظروفاً من البؤس.
و حول نية السلطة عقد المجلس الوطني الفلسطيني خلال الايام المقبلة، أكد عزام على أن جميع الفلسطينيون تقريباً اتفقوا على رفض عقد المجلس إلا في ظل توافق كامل و مشاركة من الجميع، داعياً الرئيس محمود عباس لتأجيل عقد هذه الدورة و أن يكثف مساعيه لتحقيق التوافق قبل أي اجتماعات.
كما تحدث عزام حول قضية الأسرى في سجون الاحتلال، مؤكداً بأنهم جوهرة هذا الشعب، و أنهم رمز مستمر لكل الاجيال يلهمونهم بمعاني الصبر رغم ظلام السجن و ظلم السجان و القهر و الحرمان.
و أكد أن قضية الأسرى جزء لا يتجزأ من القضية الفلسطينية المقدسة للشعب الفلسطيني، و الأمة العربية و الإسلامية.