وأوضح أن "النفوذ القطري بغزة يمكن ربطه بنزاع الدوحة مع السعودية والإمارات، ومحاولات الدوحة للوصول إلى وضعية جيدة في واشنطن، من خلال لعب دور إيجابي في مسيرة السلام".
كما نقل الموقع عن مصدر آخر، كشف أن "الأمريكيين أبلغوا رئيس المخابرات بالسلطة الفلسطينية ماجد فرج، بوجود رسالة تحدد شروط حماس للعمل تحت إطار السلطة الفلسطينية، مؤكدا أن الأمريكيين أو القطريين نقلوا هذه الرسالة بالفعل للسلطة الفلسطينية.
ويرى المصدر الآخر، أن "حماس مستعدة للعمل مع الأمريكيين حول صفقة القرن مقابل السيطرة على غزة والنفوذ في الضفة الغربية، مشيراً إلى أنه من الواضح أن "هذه الرسالة مصدرها هو أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني".
وأشار الموقع، إلى أنه من المقرر اجتماع المجلس الوطني الفلسطيني في 30 أبريل/نيسان، وسط حالة من الجدل، حيث طالبت بعض الفصائل مثل حماس، بمقاطعة الاجتماع، فيما قالت فصائل أخرى أن محمود عباس وحركة فتح يسعيان للهيمنة على الاجتماع.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التقى أمير قطر الشيخ تميم بن حمد مرتين في يناير/كانون الثاني الماضي، وفي أبريل/نيسان الحالي.
المصدر :" سبوتنيك الروسية