ووفق التقديرات الإسرائيلية أنه برغم جهود حماس في الحشد ليوم النكبة فإن ذروة أعداد المشاركين لن تتجاوز 100 ألف فلسطيني.
وأضافت الصحيفة: "الجميع يستعد للانفجار الذي سيحدث الأسبوع المقبل كما لو أنه مصير لا مفر منه، مؤسسة الدفاع تستعد للتعامل مع "يوم ما بعد" 15 مايو، الجيش يرسم سيناريوهين محتملين، الأول : إن عدد الخسائر على الجانب الفلسطيني قد يخلق وضعاً تفقد فيه حماس المزيد من الإرادة أو القدرة على كبح جماح الجناح العسكري وخوض مواجهة عسكرية الأمر الذي يمكن أن يصبح حربًا أخرى في قطاع غزة، الثاني: بعد انفجار 15 مايو الذي لم يعد من الممكن منعه ستظهر مبادرة سياسية واقتصادية في الساحة توفر حلا للحصار هذا هو الأساس في تنفيذ الخطة التي بدأها المنسق السابق لأنشطة الحكومة في الأقاليم مردخاي بمباركة الحكومة وهو تجنيد مجموعة من البلدان جاهزة بالفعل لتنفيذ مشاريع بنية تحتية في غزة في نطاق غير مسبوق في مجال المياه والصرف الصحي والكهرباء وسيوفر تدفق الأموال حلول لتوظيف لسكان غزة وصندوق مستقبلي خفيف".
المصدر : ترجمة مؤمن مقداد