- 16:14
- 2018-10-07
صوت الحرية -
داهم عدد من مستوطني بؤرة "جلعاد" الاستيطانية المقامة على أراضي قرية فرعتا شرقي قلقيلية، أراضي المزارعين في المنطقة الشرقية من القرية، ما أثار الرعب في صفوف المزارعين خصوصًا الأطفال والنساء الذين تواجدوا في أراضيهم.
وقال رئيس المجلس المحلي في قرية فرعتا، عبد المنعم أبو شناعة، إنه أثناء تواجد عدد من عائلات القرية في أراضيهم القريبة من المقام الديني أبو الجود دهم عدد من المستوطنين المنطقة، في خطوة استفزازية أثارت الخوف والقلق لدى المزارعين.
وأوضح أبو شناعة، أن الأراضي "لا تحتاج إلى تنسيق مسبق لدخولها، ويستطيع الأهالي الذهاب إليها بحرية". مبينًا أن منطقة المقام الديني أبو الجود تعتبر منطقة حساسة، حيث يحاول المستوطنون الاستيلاء على المقام بحجة أنه يهودي، "وهو مقام إسلامي بامتياز".
يشار إلى أن بؤرة "جلعاد" الاستيطانية يقطنها "غلاة" وشبيبة المستوطنون، وقد سميت بهذا الاسم نسبة لـ "جلعاد موشيه زوهر"، الذي قتل عام 2003 عند مفترق قرية جيت المؤدي لمستوطنة "يتسهار"، وهو مسؤول أمن المستوطنات في شمال الضفة الغربية.
وقد تم الاعتراف بهذه البؤرة بعد مقتل الحاخام الديني الذي يقطن البؤرة برصاص خلية أحمد نصر جرار في كانون ثاني (يناير) من العام الماضي، وأجريت توسعة في حدود البؤرة على حساب أراضي قرية فرعتا.