وأضاف: "حماس أفشلت المصالحة بسبب عدم تنفيذها للاتفاقيات ورفضها تمكين الحكومة بغزة وتعطيل عملها".
وشدد على أن حركة "فتح" لا تغلق الباب أمام تحقيق المصالحة ومستعدة للتجاوب مع أي جهد إزاء ذلك في حال قبلت "حماس" تنفيذ الاتفاقيات السابقة.
إلا أن "فتح"، حسب المتحدث باسمها، "لن تبقى تنتظر (حماس) إلى الأبد لتقبل بتحقيق المصالحة؛ فالقضية الفلسطينية بالوقت الحالي تواجه تحديات سياسية ومخاطر تهدد بتصفيتها ويجب أن نواجه هذه التحديات".
وقال أبوسيف، إن "الساحة الفلسطينية تشهد تناقضين؛ الأول مع الاحتلال الإسرائيلي وهو المركزي والثاني مع (حماس) وهو ثانوي، ونحن بالمرحلة المقبلة علينا أن نتفرغ أكثر للصراع مع الاحتلال الذي يسعى لتصفية القضية الفلسطينية".
وأكد أن قرار تشكيل حكومة سياسية جديدة يأتي في سياق المقاومة السياسية للاحتلال ومواجهة التحديات التي تواجه القضية.
وتابع: "حركة حماس قصرت القضية الفلسطينية على قطاع غزة، والحقيقة أن القطاع ليس قلب فلسطين؛ فالشعب الفلسطيني موزع في اتجاهات الدنيا الأربعة وليس في غزة فقط".
ودعا "حماس" إلى إعادة النظر في مواقفها على قاعدة أن ننسى الماضي ونتوجه لبناء المستقبل ويكون ذلك عبر صندوق الانتخابات.
** حوارات موسكو
وبشأن الدعوة الروسية لعقد جلسات حوار فلسطيني فلسطيني في موسكو، قال أبوسيف: "الجلسات ستشارك فيها 10 فصائل فلسطينية، وستناقش تحصين الحقوق الوطنية الفلسطينية ومواجهة المشاريع التصفوية للقضية التي تقودها إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وحكومة الاحتلال".
وأشار إلى أن الجلسات ستبحث في جانب منها ملف المصالحة الفلسطينية وإمكانية إنهاء الانقسام الحالي.
والسبت الماضي، كشف السفير الفلسطيني لدى روسيا، عبد الحفيظ نوفل، في تصريح للأناضول، عن حوار مرتقب بشأن المصالحة، يجمع عددا من الفصائل الفلسطينية بالعاصمة موسكو في 11 فبراير/شباط المقبل.
وبين أن الحوار سيتواصل على مدار يومين أو ثلاثة أيام، ويختتم بلقاء مع وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف.
وكان عضو اللجنتين التنفيذية لمنظمة التحرير والمركزية لحركة فتح، عزام الأحمد كشف امس أن الحكومة قررت من تاريخ 1 يناير بإعادة الرواتب لموظفي السلطة بغزة لما كانت عليه بالتدريج، وهو قرار اتخذ بالاتفاق بين الحكومة والرئيس