pagead2.googlesyndication.com

بحث

أخبار اليوم

تبادل الاتهامات بين الأمن الإسرائيلي لنجاح الفلسطينيين بفتح مصلى "باب الرحمة"

  • 15:55
  • 2019-02-27

صوت الحرية -

تبادلت أجهزة الأمن الإسرائيلية الاتهامات فيما بينها عما اعتبره اخفاقا في إحباط فتح الفلسطينيين لمصلى "باب الرحمة" في المسجد الأقصى المبارك وذلك بعد سنوات طويلة من إغلاقه بقرار إسرائيلي.

وحذرت مصادر في أجهزة الأمن الإسرائيلي اليوم الأربعاء من أن نجاح المصلين الفلسطينيين في إعادة فتح مصلى "باب الرحمة" يمكن أن يؤدي إلى تصعيد واسع يمتد من شرقي القدس إلى كافة ارجاء الضفة الغربية.

وانتقدت ذات المصادر-بحسب موقع "i24" الإسرائيلي- سلوك جهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك) في هذه القضية.

وقالت "نقدر بأنه تم التخطيط للاقتحام منذ فترة طويلة دون أي إزعاج"، فيما اتهمت ذات المصادر الشرطة الإسرائيلي التي اعتقلت النشطاء بعد فوات الأوان بأنها لم تستعد بقوات معززة لمنع فتح المصلى وبذلك أتاحت إنشاء مسجد آخر في الحرم القدس.

واعترفت المصادر الأمنية الإسرائيلية بأن شرطة الاحتلال لن تتمكن من الآن من إخلاء المصلى دون أن يؤثر ذلك على الوضع الأمني في المنطقة.

وأشار الموقع الإسرائيلي "i24" إلى أن تبادلا للاتهامات بين (الشاباك) والشرطة الإسرائيلية في المسؤولية عن تسلسل الأوضاع.

وفي تقييم للأوضاع قالت شرطة الاحتلال إنها "سمحت للمصلين بدخول المبنى لأنها تريد منع المواجهات واعتقال النشطاء المحرضين في وقت لاحق، والذين تم إطلاق سراح بعضهم بالفعل".

ولفت إلى أن اعتقادًا في الأجهزة الأمنية الإسرائيلية الآن بأن "الأحداث التي أدت إلى إعادة فتح المصلى بدأت منذ أكثر من أسبوعين، عندما سمح الأردن بتوسيع مجلس الأوقاف من 11 عضوًا إلى 18".

وذكر أنه من ضمن الأعضاء الجدد مسؤولون فلسطينيون كبار مثل عدنان الحسيني وحاتم عبد القادر والشيخ عكرمة صبري والشيخ محمد حسين (مفتي القدس)، بالإضافة إلى رئيس جامعة القدس عماد أبو كشك، وجميعهم كانوا ناشطين في الاحتجاجات في الحرم في عام 2017، عندما أقامت شرطة الاحتلال البوابات الالكترونية على مداخل الحرم.

ونقل عن مصدر أمني قوله: إنه "على الرغم من الاعتقالات قبل وبعد افتتاح المصلى فإنه منذ اللحظة التي اقتلعوا فيها البوابات وأقاموا الصلاة هناك تحول المكان إلى مسجد ولا يمكن لأحد إخلائه بسهولة".

ووفقا له "يمكن لإسرائيل أن تستعد لإخلاء الموقع بالقوة – أو تقديم مخطط تفصيلي لا يعتبر المبنى مهما لدرجة الوصول إلى تصعيد، وفي التالي العمل على تحويله إلى موقع سياحي أو مكتب للأوقاف".

وبحسب المصدر الأمني الإسرائيلي فإنه "في الوقت الحالي، تعتقد المؤسسة الأمنية أن هذا هو الحل المتوقع هذه المرة، وأن قادتها يؤيدونه".

يذكر أن باب الرحمة مغلق بقرار من سلطات الاحتلال منذ العام 2003، وجدد أمر الإغلاق سنويا منذ ذلك الحين، وأقرت محكمة إسرائيلية في العام 2017 باستمرار إغلاقه.

وللمرة الأولى منذ 16 سنة، نجح آلاف المصلين الجمعة قبل الماضية من الدخول إلى مصلى باب الرحمة المغلق من قبل الاحتلال، والصلاة فيه، حيث أعلنت دائرة الأوقاف ترميمه وتفعيله من جديد.

وأعلن مجلس الأوقاف الإسلامية بالقدس المحتلة أنها ستُبقى على مصلى باب الرحمة مفتوحُا للصلاة، حال بقية المصليات والساحات في المسجد الأقصى.

فن ومنوعات


حالة الطقس

فلسطين

إستفتاء

هل تؤيد عودة السلطة الفلسطينية لإدارة قطاع غزة ؟

100.00%
0.00%
لقد قمت بالتصويت من قبل

ينتهي التصويت في: 2026-01-31