pagead2.googlesyndication.com

بحث

أخبار اليوم

"التربية" تبحث مع مانحين وشركاء دوليين دعم للتعليم

  • 20:16
  • 2019-04-09

صوت الحرية - 

عقدت الإدارة العامة للعلاقات الدولية والعامة بوزارة التربية والتعليم العالي الثلاثاء، الاجتماع الدوري مع المانحين والشركاء الدوليين لتعزيز التعاون والشراكة لدعم قطاع التعليم الفلسطيني؛ خاصةً في ظل ما يعانيه هذا القطاع من تحديات وهجمة شرسة يقودها الاحتلال.

جاء ذلك بمشاركة وزير التربية والتعليم العالي د. صبري صيدم، ووكيل الوزارة د. بصري صالح، والوكيل المساعد للشؤون المالية والإدارية والأبنية واللوازم م. فواز مجاهد، ومسؤولة التعاون في الممثلية الفنلندية باولا مالان، والقائم بأعمال مدير مكتب اليونسكو في فلسطين جنيد سوروش، وممثلي الدول الأخرى المانحة والشركاء الدوليين والوطنيين وأسرة الوزارة.

وأكد الوزير صبري صيدم في بيان للتربية، أن الوزارة رفعت شعارًا هو "الأقلام مقابل الرصاص" بما يؤكد أن طلبة فلسطين متشبثون بالعلم بالرغم من كل المعيقات التي يفرضها الاحتلال.

وتطرق إلى شهادة البنك الدولي الجديدة بأن فلسطين حققت أداءً تربوياً مميزاً بالرغم من كل التحديات، مؤكداً مواصلة الوزارة جهودها التطويرية لتحقيق المزيد من الخطوات النوعية على صعيد تطوير التعليم.

وأشار صيدم إلى الخطوات التطويرية المتلاحقة التي أقرتها الوزارة، مؤكدًا مواصلة تحقيق الإنجازات التربوية وحصد المزيد من الجوائز الدولية، والتوسع في برامج الرقمنة والتعلم الذكي وتعليم البرمجة، والإنجازات في ميدان التعليم العالي.

ولفت إلى التوسع في مدارس التحدي والإصرار، والاهتمام الكبير الذي توليه الوزارة لقطاعي التعليم ما قبل المدرسي والتعليم المهني والتقني، مجدداً التأكيد على أن التعليم هو مستقبل فلسطين.

وعلى صعيد الانتهاكات بحق التعليم؛ قال صيدم: إنه لا يكاد يمر يوم إلا وتتعرض فيه مؤسساتنا التربوية وطلبتنا ومعلمينا لاعتداءات من قبل الاحتلال، ونحن نبذل كل ما بوسعنا لصد هذه الاعتداءات خاصة في الخليل، لافتاً إلى أن هجمة الاحتلال على التعليم في القدس تستعر.

وأكد مواصلة الخطوات التطويرية في القطاع التعليمي والتنمية؛ التزاماً بأجندة السياسات الوطنية بما يضمن تحسين جودة التعليم وتطوير قدرات العاملين فيه، ودعم المواهب وتعزيز الحضور الفلسطيني في المحافل الدولية وحصد المزيد من الجوائز.

من جانبها؛ قالت مسؤولة التعاون في الممثلية الفنلندية باولا مالان: "نعمل مع الوزارة للحفاظ على حق الأطفال في التعليم خاصة في قطاع غزة والمناطق المهمشة، بما يخدم قطاع التعليم والقضايا الإنسانية"، مؤكدةً موقف فنلندا الداعم لقطاع التعليم الفلسطيني.

وأضافت مالان: "بالرغم من كل العقبات والمعيقات التي تواجه التعليم الفلسطيني؛ إلا أنه يثبت قدرته على الاستمرار، فالتعليم هو الأساس في تطوير أي مجتمع وبناء الدولة".

 بدوره، تحدث الوكيل بصري صالح حول خطة الوزارة للعام 2019 وأبرز الخطوات التطويرية في ضوء توصيات الاجتماع السابق مع المانحين.

وأضاف: "نحن نعمل من خلال مجموعة العمل القطاعية، ونفتخر جداً بهذه المنهجية، ونعمل من أجل أن يكون لدينا المزيد من الشركاء، والجهود مستمرة لتحسين جودة التعليم ومخرجاته.

وتحدث صالح حول عديد الركائز، وجهود الإصلاح التربوي الشامل، بما فيها تعزيز نوعية التعليم، وتنمية وتطوير البنية التحتية للتعليم وبما يشمل بناء مزيد من المدارس وترميم عدد آخر بالرغم من التحديات، وأن الدفاع عن قطاع التعليم في القدس على رأس الأولويات.

وتابع بالقول: اهتمت الوزارة بتنفيذ العديد من البرامج النوعية، متطرقاً إلى اهتمام الوزارة بقطاع التعليم ما قبل المدرسي، والجهود التي تبذلها في سياق التوسع في بناء رياض الأطفال؛ خاصةً في المناطق المستهدفة من قبل الاحتلال.

كما لفت لتركيزها على تعزيز التوجه نحو قطاع التعليم المهني والتقني، والتوسع في بناء مدارس التحدي والإصرار، وترتيب أوضاع التعليم في قطاع غزة.

فن ومنوعات


حالة الطقس

فلسطين

إستفتاء

هل تؤيد عودة السلطة الفلسطينية لإدارة قطاع غزة ؟

100.00%
0.00%
لقد قمت بالتصويت من قبل

ينتهي التصويت في: 2026-01-31