pagead2.googlesyndication.com

بحث

أخبار اليوم

وزير بحريني: نتطلع لشغل موقع ريادي في مجال سياحة المؤتمرات

  • 12:21
  • 2019-05-11

صوت الحرية - 

قال وزير الصناعة والتجارة والسياحة بمملكة البحرين زايد بن راشد الزياني أن النفط لم يعد وحده الركيزة الأساسية للاقتصاد البحريني، وأضاف أن المملكة تتطلع لشغل موقع قيادي على خريطة سياحة المؤتمرات والمعارض. كما شدد على أن البلاد مؤهلة لجذب المزيد من الاستثمارات.

وأكد الوزير في مقابلة مع وكالة الأنباء الألمانية، أن رؤية البحرين الاقتصادية 2030، التي أطلقها الملك حمد بن عيسى آل خليفة عام 2008، "ركزت على ضرورة الانتقال من اقتصاد قائم على الثروة النفطية إلى اقتصاد منتج قادر على المنافسة عالميا، ونعمل على تحقيق ذلك بمنتهى الجدية".

وأعرب عن تطلع البحرين "لشغل موقع قيادي على خريطة سياحة المؤتمرات والمعارض بالمنطقة خلال الأعوام القادمة"، لافتا إلى "زيادة الوعي المجتمعي بأهميتها وجدوى مردودها الاقتصادي كونها جاذبة لزوار من ذوي الإنفاق المرتفع من رجال الأعمال الذين يقومون بزيارات متكررة لوجهة محددة".

وأوضح :"في إطار سعينا لتعزيز موقعنا بهذا النوع من السياحة، نشيد حاليا مركزا جديدا للمعارض، ومن المتوقع أن يكون من أكبر مراكز المعارض بالشرق الأوسط عند افتتاحه منتصف عام 2021 ".

وتابع "المركز سيقام على مساحة تبلغ حوالي 308 ألف متر مربع، ويضم عشر قاعات عرض وقاعة كبرى للمؤتمرات يمكن تقسيمها إلى ثلاث قاعات منفصلة، و27 غرفة اجتماعات صغيرة ومتوسطة المساحة، فضلا عن تمتعه بأحدث الوسائل والخدمات التكنولوجية. كما يضم مناطق خاصة لإقامة الفعاليات وتجارة التجزئة ... ونتوقع أن يساهم في جذب المزيد من المعارض والمؤتمرات المحلية والإقليمية والعالمية لبلادنا، وهذا بطبيعة الحال سيؤثر إيجابيا على باقي القطاعات من طيران ومواصلات داخلية وفنادق وخدمات الضيافة، فضلا عن حركة التسوق".

أما فيما يتعلق باستراتيجية الوزارة لتطوير قطاع السياحة بالمملكة بشكل عام، فقد أكد الوزير على أن "تحويل البحرين إلى وجهة سياحية إقليمية ودولية متميزة هو هدف أول ورئيسي بسلم أولويات الحكومة"، معربا عن سعادته بالمؤشرات الإيجابية في هذا الشأن "كارتفاع مساهمة القطاع السياحي في الناتج المحلي الإجمالي من 4ر3% في عام 2015 إلى 5ر6% بنهاية عام 2018".

وأضاف :"لا نزال نتطلع للمزيد ... الحكومة البحرينية من جهتها وعن طريق كافة أجهزتها وشركاتها لم تتوان عن اتخاذ أي إجراء يصب في دعم وتطوير القطاع السياحي، فأصدرت قرارا بخفض الرسوم على المنشآت السياحية من 10% إلى 5%، ودخل حيز التنفيذ بداية العام الجاري. كما افتتحت هيئة البحرين للسياحة والمعارض مؤخرا العديد من المكاتب الترويجية في عدة عواصم عالمية لجذب السياح، وهذا بالتزامن مع إطلاق مشاريع تطوير البنية التحتية السياحية بالبلاد وفي مقدمتها قيام شركة الطيران الوطنية -طيران الخليج - بالعمل على توسيع خدماتها بتدشين وجهات جديدة لربط المملكة بكل أنحاء العالم، وزيادة عدد أسطولها وتوسعة مطار البحرين الدولي".

وحرص الزياني على الإشارة لقرب افتتاح "أكبر مدينة ترفيهية تحت الماء في العالم بالتعاون مع المجلس الأعلى للبيئة والقطاع الخاص،" مؤكدا على "أن هذا المشروع يتم تنفيذه وفقا لأعلى المعايير البيئية وأفضل الممارسات الدولية في مجال الاستدامة البيئية، ما يجعل البحرين بلدا رائدا عالميا في مجال السياحة البيئية".

وعلى صعيد متصل، شدد الزياني على أن "البحرين تعد بيئة خصبة لاجتذاب المزيد من الاستثمارات بمختلف مستوياتها، خاصة مع تميز الموقع وحجم التسهيلات التي تقدمها الحكومة للمستثمرين على أرضها، مثل سهولة التأسيس وسهولة مباشرة الأعمال عن بعد، الأمر الذي أهلها لتكون مقراً لبعض الشركات الكبرى والعلامات التجارية المميزة".

وشدد:"نعتقد أننا بوضع جيد يؤهلنا للتطلع للمزيد من جذب الاستثمارات، فالبحرين تعتبر من الدول التي تنبهت منذ وقت مبكر لضرورة التحديث المستمر لتشريعاتها بما يواكب المستويات الدولية وبما يخدم ويدعم البيئة الاقتصادية ويعزز من استقرارها".

وحول مدى تأثير التوترات التي تعيشها المنطقة العربية على خيارات المستثمرين، قال الزياني :"مناخ الاستثمار يزدهر في البيئات الآمنة، وبلا شك فإن أية توترات تشهدها المنطقة من الممكن أن تكون لها تداعيات سلبية على مناخ الاستثمار. على أي حال، تقييم فرص الاستثمار يعود لأصحابها من حيث احتمالات النجاح أو الفشل، ولكنني أؤكد على أن أغلب سكان منطقتنا تحت سن الثلاثين وهم، بما يملكون من معرفة تقنية وفنية، يعدون طاقة تشغيلية كبرى، وبالوقت نفسه طاقة استهلاكية يمكن أن تدعم وتضمن نجاح الكثير من الاستثمارات".

وختم :"بالنسبة لمملكة البحرين، فإننا سعداء بأننا وبرغم كافة التحديات والصعوبات التي يشهدها الاقتصاد العالمي قد حققنا نموا اقتصاديا".

فن ومنوعات


حالة الطقس

فلسطين

إستفتاء

هل تؤيد عودة السلطة الفلسطينية لإدارة قطاع غزة ؟

100.00%
0.00%
لقد قمت بالتصويت من قبل

ينتهي التصويت في: 2026-01-31